المملكة العربية السعودية تستعرض تطور قطاع مصايد الأسماك في لجنة مصايد الأسماك التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة 36
أبرزت المملكة العربية السعودية جهودها الكبيرة للنهوض بقطاع مصايد الأسماك واستدامته، وذلك خلال رئاستها للدورة السادسة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك (COFI36) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). واختتمت اليوم هذه الجلسة التي عقدت في المقر الرئيسي لمنظمة الأغذية والزراعة في روما.
وترأس الجلسة الدكتور محمد الغامدي مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأغذية والزراعة. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية لعبت دورًا حاسمًا في قيادة وتنسيق الجهود الدولية لتعزيز قطاع مصايد الأسماك. وركزت المرحلة الأولية للجنة على تنفيذ توصيات الدورة السابقة، بينما استهدفت المرحلة الثانية تحسين أداء الدول الأعضاء ومشاركتها في الأحداث الرئيسية.

وأشاد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، شو دينهو، بالمملكة العربية السعودية للدور البارز الذي لعبته خلال فترة رئاستها. وثمن دعم المملكة للجهود الحكومية والدولية لتعزيز واستدامة قطاع الثروة السمكية، مسلطاً الضوء على أهميته في حياة الناس.
وعقدت اللجنة عشرة اجتماعات رئيسية وستة اجتماعات فرعية على مدار عامين. وتضمنت لجنتين فرعيتين: واحدة لمصايد الأسماك والأخرى لتربية الأحياء المائية. وفي المجمل، تم عقد أكثر من 18 اجتماعًا رسميًا. وشددت اللجنة على تطبيق قواعد السلوك الرشيد في مصايد الأسماك وتعزيز نمو تربية الأحياء المائية.
كما تم خلال هذه الجلسات مناقشة التعاون مع منظمة التجارة العالمية والهيئات الدولية الأخرى ذات العلاقة بصيد الأسماك. وكان التركيز على معالجة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والفقر والتدهور البيئي من خلال ممارسات مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية المستدامة.
الانتقال إلى القيادة الجديدة
وفي ختام هذه الدورة يوم 11 يوليو الجاري، ستسلم السعودية ملف لجنة الثروة السمكية إلى نيوزيلندا. وسيتم انتخاب رئيس جديد للدورة القادمة (COFI37). ومثل الدكتور علي بن محمد الشيخي المملكة العربية السعودية في هذه الاجتماعات بصفته الوكيل المساعد للثروة الحيوانية والثروة السمكية بوزارة البيئة والمياه والزراعة.
وشهدت هذه الدورة مشاركة أكثر من 19 وزيراً من جميع أنحاء العالم وأكثر من 300 مسؤول ومندوب من الدول الأعضاء في المنظمة. وكانت الجهود التعاونية الرامية إلى تعزيز استدامة مصايد الأسماك العالمية موضوعا رئيسيا طوال هذه المناقشات.
وشددت الدورة السادسة والثلاثون على الدور الحيوي لمصايد الأسماك في مكافحة الجوع وتعزيز النمو المستدام وعكس الأضرار البيئية. وكان لقيادة المملكة دور فعال في توجيه هذه المبادرات نحو تحقيق أهداف الاستدامة طويلة المدى.
With inputs from SPA