المملكة العربية السعودية تقود جهود الاستدامة والابتكار العالمية في منتدى المبادرة الخضراء السعودية
أكد وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، أن التحول العالمي نحو التنمية المستدامة والتمويل، والتركيز على الطاقة والاقتصاد وإعادة تدوير البلاستيك، وأهمية استدامة المياه لمستقبل أفضل وضرورة الاستثمار في التطورات ذات الصلة، جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "تمويل نموذج الاقتصاد الدائري.. الاستثمار في الحلول المتجددة" ضمن منتدى المبادرة السعودية الخضراء بالرياض.
وأشار المهندس الفالح إلى أن صندوق الاستثمارات العامة لديه موارد كافية لتحقيق هذه الأهداف، وأكد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الاستدامة العالمية. وقال: "نعتقد أن المملكة العربية السعودية تقود الجهود الرامية إلى معالجة التحديات العالمية"، مسلطًا الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه الحكومة في معالجة الاحتياجات الحالية من خلال مبادرات مثل المبادرة الخضراء السعودية.

وذكر الفالح أن مبادرة السعودية الخضراء حظيت بدعم كبير من سمو وزير الطاقة، ما يعزز نجاحها. وتكتسب المبادرة أهمية حيوية للمملكة، إذ تهدف إلى الاستفادة من الهيدروكربونات السائلة لخفض تكاليف الطاقة وتوليد الكهرباء. ورغم العقبات التي واجهتها، تمكنت السعودية من خفض نفقات الطاقة والكهرباء بفضل الدعم المستمر من القيادة.
وتستمر المملكة في دعم ابتكارات الشباب وتتصدر هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط. وأكد المهندس الفالح على إمكانات المملكة العربية السعودية كقائدة في الاستثمار، وخاصة في تمويل الاقتصادات الدائرية، التي تشكل محور نموها الكبير. ومن المتوقع أن تكون المملكة رائدة في مجال الطاقة المتجددة وتمويل رأس المال الخاص.
ومن المتوقع أن تستفيد مشاريع مثل الهيدروجين الأخضر والمدن المستدامة والتقنيات الزراعية من مشاركة القطاع الخاص في التمويل والقيادة. وتتوافق هذه المشاريع مع رؤية المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستدامة وإحداث تأثير دولي إيجابي من خلال جهود إزالة الكربون.
أقيم المنتدى تحت شعار "نأخذ المبادرة بالطبيعة" بالتزامن مع مؤتمر الأطراف السادس عشر، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بمكافحة التصحر على مستوى العالم. ويؤكد الحدث على التزام المملكة بالاستدامة البيئية والحلول المبتكرة للأجيال القادمة.
With inputs from SPA