المملكة العربية السعودية تعزز السياحة البيئية من خلال برنامج تدريبي جديد للإرشاد السياحي
شهد الرياض 18 شوال 1445هـ، الموافق 8 يونيو 2023م، إطلاق مبادرة هامة من قبل هيئة تطوير المحميات الملكية للإمام عبد العزيز بن محمد. وتعد هذه المبادرة النسخة الثانية لبرنامج تأهيلي في الإرشاد السياحي البيئي ضمن محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية. وقد استقطب البرنامج أكثر من 25 متدربًا ومتدربة حريصين على تعزيز مهاراتهم في هذا المجال المزدهر.
الهدف الأساسي لهذا البرنامج هو تعزيز التنمية الشخصية وتزويد المشاركين بقدرات التوجيه السياحي المتقدمة. وهذا يشمل المعرفة العملية والنظرية عبر الدورات المختلفة. ومن بين هذه الدورات، تتميز دورة مهارات الإرشاد السياحي بنهجها الشامل لفهم قطاع السياحة، مع التركيز على الوجهات الرئيسية، وتخطيط الرحلات، ومنهجيات البحث، وتقنيات الاتصال الفعالة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن أحد العناصر الحاسمة للتدريب دورة في الإسعافات الأولية مصممة لإعداد أدلة لحالات الطوارئ الطبية من خلال تعليمهم كيفية التعرف على المواقف التي تهدد الحياة وتقديم المساعدة الأساسية.

جانب رئيسي آخر للبرنامج هو التركيز على السياحة البيئية، وتعريف المتدربين بمفاهيمها وأهدافها ومبادئها. ويتضمن ذلك نظرة متعمقة على المعالم الجغرافية والتنوع البيولوجي للمحميات. ويهدف المنهج إلى تعزيز الوعي بالاعتبارات البيئية والاجتماعية والثقافية في مجال السياحة، بالاعتماد على تجربة هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية في تعزيز السياحة البيئية.
وأعربت الهيئة عن التزامها بالارتقاء بتجربة الزائر ضمن هذه المحميات الملكية. ومن خلال مواءمة مخرجات السياحة مع المتطلبات المتطورة للسياحة البيئية وصياغة خطط مصممة خصيصًا لتناسب مختلف الفئات العمرية والجنسيات والخلفيات الثقافية من جميع أنحاء العالم، فإنها تهدف إلى تقديم تجربة سياحية غنية لا تُنسى.
تعكس هذه المبادرة استراتيجية أوسع لوضع المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية كوجهات رئيسية للمسافرين المهتمين بالبيئة. ومن خلال الاستثمار في البرامج التدريبية الشاملة للمرشدين السياحيين، لا تعمل الهيئة على تعزيز جودة الجولات المقدمة فحسب، بل تساهم أيضًا في التنمية المستدامة لقطاع السياحة بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية.
With inputs from SPA