تكريم شركاء مركز الملك سلمان خلال كلمة ألقاها نائب وزير الخارجية في حفل تقديم المساعدات للرياض.
بلغت المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة العربية السعودية أكثر من 537 مليار ريال في مشاريع موثقة، تغطي 173 دولة، في حين وضعت الأرقام الأخيرة المملكة في المرتبة الثانية عالمياً والأولى في المنطقة العربية بين المانحين الإنسانيين لعام 2025، وفقاً لتقرير خدمة التتبع المالي.
أظهر التقرير أن مساهمات المملكة العربية السعودية في مجال المساعدات الإنسانية لعام 2025 تجاوزت ملياري دولار. ويمثل هذا 8.5% من إجمالي التمويل الإنساني العالمي، مما يعكس سياسة المملكة المعلنة في تقديم الدعم المستمر للمتضررين من النزاعات والكوارث والأزمات في مختلف المناطق.

يرتكز نهج المملكة العربية السعودية في تقديم المساعدات الإنسانية، كما أوضح المسؤولون، على الاعتدال والمسؤولية والبحث عن حلول مستدامة للأزمات. وتهدف هذه السياسة إلى الاستجابة ليس فقط للاحتياجات العاجلة، بل أيضاً إلى دعم الاستقرار في المناطق التي تفاقمت فيها حالات الطوارئ الإنسانية في السنوات الأخيرة.
أكد المسؤولون أن المملكة تواصل الوفاء بمسؤولياتها الإنسانية والسياسية والاقتصادية دون تمييز بين الدول أو الشعوب. وتُقدم المساعدة للدول والمجتمعات المحتاجة، وكذلك للمتضررين من الكوارث الطبيعية أو النزاعات، تماشياً مع دور المملكة العربية السعودية الدولي الراسخ.
تم تسليط الضوء على هذه المواقف خلال حفل أقيم في الرياض لتكريم شركاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بمن فيهم الداعمون وكبار المانحين والمنظمات المتعاونة. وقد حضر الحفل معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبد الكريم الخراجي، وألقى الكلمة الرئيسية.
كما حضر الفعالية معالي المستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة. ومثّل المشاركون مجموعة من الهيئات المحلية والدولية العاملة في مجال الإغاثة والمبادرات الخيرية.
أكد المهندس وليد بن عبد الكريم الخراجي التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم الفئات والمجتمعات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم. وأشار نائب الوزير إلى أن وزارة الخارجية والمؤسسات الحكومية الأخرى تدعم عمل المركز وتنسق جهودها لتقديم مساعدات متكاملة تتماشى مع رؤية 2030 وتوجيهات القيادة الرشيدة.
شفافية المساعدات الإنسانية في المملكة العربية السعودية والدول الرئيسية المستفيدة منها
أكد نائب الوزير خلال كلمته على تركيز المملكة على الشفافية من خلال توثيق تدفقات المساعدات على المنصات الوطنية والدولية. وقد تجاوزت قيمة مشاريع ومساهمات المساعدات الإنسانية السعودية المسجلة 537 مليار ريال حتى الآن، مع وجود مستفيدين موثقين في 173 دولة عبر مختلف القارات.
| المملكة العربية السعودية متلقية للمساعدات الإنسانية | المساهمة (بالدولار الأمريكي) | حصة من إجمالي المساعدات الإنسانية | التصنيف العالمي لهذا المستلم |
|---|---|---|---|
| المساعدات الإنسانية العالمية (2025) | > 2,000,000,000 | 8.5% من التمويل الإنساني العالمي | المركز الثاني عالمياً، والأول في العالم العربي |
| الجمهورية اليمنية | 656,800,000 | 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن | الأولى بين الدول المانحة |
| الجمهورية العربية السورية | 341,600,000 | 14.3% من إجمالي المساعدات المقدمة إلى سوريا | ثانياً بين الدول المانحة |
صرح نائب الوزير بأن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة الأولى بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية، بمساهمات بلغت 656.8 مليون دولار، أي ما يعادل 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن. كما احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية بين الدول المانحة للجمهورية العربية السورية، حيث قدمت 341.6 مليون دولار، أي ما يعادل 14.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لسوريا.
قدّم المسؤولون في حفل الرياض هذه الأرقام كدليل على سياسة إنسانية ثابتة مدعومة من مؤسسات الدولة وشركائها. وأشاروا إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سيواصل التنسيق مع الداعمين والجهات المانحة الرئيسية والجهات المتعاونة لتقديم المساعدات والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة للتحديات الإنسانية العالمية.
With inputs from SPA