المملكة العربية السعودية تلتزم بالفوائد البيئية والاقتصادية من خلال الانضمام إلى اتفاقية الأراضي الرطبة
الرياض 14 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن موافقة مجلس الوزراء على انضمام المملكة إلى اتفاقية الأراضي الرطبة سيعزز الحفاظ على البيئة، والاقتصاد، الفوائد الاجتماعية والثقافية والجمالية للأراضي الرطبة في المملكة العربية السعودية. وتدعم هذه الخطوة دور المملكة الفاعل في صياغة القرارات والتوصيات بما يخدم مصالحها الوطنية. ستشارك المملكة في اجتماعات الدول الأطراف في الاتفاقية كطرف كامل وليس مراقب.
وأوضحت الوزارة أن الانضمام إلى هذه الاتفاقية يعزز التكامل مع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم البيئية الأخرى ذات الصلة التي تكون المملكة العربية السعودية طرفاً فيها. وهذا أمر مهم بشكل خاص بالنسبة للاتفاقيات التي تركز على الحفاظ على الأنواع المائية والطيور المهاجرة وموائلها. وتعتبر الأراضي الرطبة في المملكة بمثابة ملاذ وممر للعديد من أنواع هذه الطيور.

كما ستساهم الأراضي الرطبة بشكل فعال في الحد من آثار تغير المناخ. وهي من أهم الأنظمة البيئية لامتصاص وتخزين الكربون. وهذا سيمكن السلطات المسؤولة في وزارة البيئة والمياه والزراعة من الوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها على النحو المبين في اللوائح البيئية.
التعاون الدولي
وأكدت الوزارة أنه بانضمام المملكة العربية السعودية إلى هذه الاتفاقية، ستعمل جنباً إلى جنب مع الأطراف المتعاقدة الأخرى لتحقيق المرتكزات الأساسية للاتفاقية. ويشمل ذلك الاستخدام الرشيد لجميع الأراضي الرطبة، وتسجيل الأراضي الرطبة المناسبة في قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (رامسار)، وضمان الإدارة الفعالة والتعاون الدولي بشأن الأراضي الرطبة العابرة للحدود، وأنظمة الأراضي الرطبة المشتركة، والأنواع المشتركة.
الدور الأساسي للأراضي الرطبة
وشددت الوزارة على أهمية الأراضي الرطبة في السلسلة الغذائية للإنسان والحيوان والأسماك والطيور. فهي مصدر للمياه والغذاء والدواء وتعمل كموائل غنية للتنوع البيولوجي والموارد الوراثية والكائنات الحية الدقيقة والكائنات المائية والحشرات والبرمائيات. بالإضافة إلى ذلك، تدعم الأراضي الرطبة إنتاج الطاقة والزراعة (النباتية والحيوانية) وتعتبر مواقع سياحية وترفيهية نظراً لقيمتها التاريخية وتراثها الثقافي.
الإطار العالمي للحفظ
اتفاقية الأراضي الرطبة هي اتفاقية حكومية دولية توفر إطارًا للإجراءات الوطنية والتعاون الدولي للحفاظ على الأراضي الرطبة ومواردها واستخدامها الرشيد. تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم. يوجد حاليًا حوالي 2455 موقعًا من الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية المدرجة بموجب هذه الاتفاقية.
دعم البلدان النامية
وتشجع الاتفاقية التعاون على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. ويضع الأطر الكفيلة بالمحافظة على هذه الأراضي واستخدامها الرشيد، بما في ذلك مكوناتها الحية وغير الحية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر للدول النامية فرصًا للحصول على الدعم والمشورة والخبرة والاهتمام اللازم بالمواقع المدرجة بموجب هذه الاتفاقية.
With inputs from SPA