المملكة العربية السعودية تعزز راحة الحجاج بالأسفلت المطاطي المرن في الحج
وفي مكة المكرمة في 29 ذو القعدة 1445هـ الموافق م، استقبل معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية م. دشن صالح بن ناصر الجاسر مبادرة جديدة لاستخدام الأسفلت المطاطي المرن لممرات المشاة في المشاعر المقدسة لحج هذا العام. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة لحجاج بيت الله الحرام.
وتعاونت الهيئة العامة للطرق مع عدة جهات لتطبيق هذه التقنية المبتكرة على الطريق الموازي لطريق المشاة رقم 6 المؤدي إلى جبل الرحمة في عرفات. وتنطوي هذه التقنية على إعادة استخدام المطاط من الإطارات المعاد تدويرها في الخلطات الإسفلتية، مما يساعد على تقليل تراكم نفايات الإطارات والتلوث الناتج عن حرقها.

وأظهرت التجارب أن الأسطح الإسفلتية التقليدية تسبب ضغطاً كبيراً على كاحلي وأقدام الحجاج، خاصة كبار السن الذين يشكلون 53% من إجمالي الحجاج. وزادت هذه السلالة من الضغط على المرافق الصحية أثناء الحج، حيث تركزت 38% من الإصابات في منطقة القدم والكاحل.
ويهدف الإسفلت المطاطي المرن إلى تخفيف الضغط على الكاحلين والقدمين، مما يوفر الراحة أثناء المشي أو الجري. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التحسن إلى تعزيز الصحة العامة للحجاج وتحسين نوعية حياتهم بشكل عام. تستخدم هذه التقنية مواد عالية المرونة لتوفير المزيد من الراحة والمرونة في ممرات المشاة.
تم اختبار عدة أقسام تجريبية للرصف المرن في مركز أبحاث الطرق التابع للهيئة العامة للطرق. وقد أثبتت هذه الاختبارات الفوائد المحتملة لهذه التقنية الجديدة في تحسين راحة المشاة وتقليل معدلات الإصابة بين الحجاج.
With inputs from SPA