المملكة العربية السعودية تطبق نظام ATA Carnet لتسهيل إدخال البضائع المؤقتة
الرياض 16 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس - في خطوة مهمة نحو تعزيز جاذبيتها التجارية والاستثمارية العالمية، انضمت المملكة العربية السعودية رسميًا إلى المجلس العالمي لدفتر الإدخال المؤقت (WATAC)، إيذانًا ببدء انضمامها إلى ATA نظام الدفتر بداية من شهر يونيو المقبل. وهذا التطور يجعل المملكة العربية السعودية الدولة رقم 80 على مستوى العالم التي تتبنى هذه الآلية الجمركية الدولية.
تم تصميم نظام ATA Carnet لتسهيل الاستيراد المؤقت للبضائع لمدة تصل إلى سنة واحدة دون فرض أي رسوم أو ضرائب أو إجراءات عرفية، على أن يتم إعادة تصدير هذه البضائع أو تصديرها خلال الإطار الزمني المخصص لذلك. ويغطي النظام مجموعة واسعة من السلع، وتبسيط العمليات للشركات والعارضين في جميع أنحاء العالم.

وتتوافق هذه المبادرة الاستراتيجية مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز دور المملكة كوجهة رائدة للفعاليات الاقتصادية والرياضية والثقافية والسياحية. ويؤكد التزام المملكة العربية السعودية بخلق بيئة استثمارية جذابة وقدرتها على استضافة التجمعات الدولية الكبرى مثل معرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034، ورالي داكار. ومن المتوقع أن يساهم إدخال نظام ATA Carnet بشكل كبير في إحياء الأنشطة التجارية وتوسيع القطاعات الاقتصادية المختلفة داخل المملكة.
تم تعيين اتحاد الغرف السعودية باعتباره الجهة الوطنية الوحيدة المسؤولة عن ضمان التنفيذ الفعال لنظام الإدخال المؤقت للسلع هذا وفقًا لاتفاقية إسطنبول الدولية للدخول المؤقت. وستشرف على إصدار كتيبات الإدخال المؤقت للمستفيدين، مما يمكنهم من استيراد سلع معينة بشكل مؤقت دون الخضوع للإجراءات الجمركية القياسية أو تحمل الرسوم والضرائب.
ومن المتوقع أن تستفيد العديد من القطاعات الاقتصادية من اعتماد هذا النظام، خاصة تلك العاملة في مجال الترفيه والفنون والمعارض وغيرها. ومن خلال السماح بدخول السلع والمنتجات والعينات التجارية والمعدات المهنية معفاة من الرسوم الجمركية، تعد هذه المبادرة بتنشيط الأحداث والمعارض الموسمية مع تخفيف التكاليف والأعباء التشغيلية على الصناعات ذات الصلة.
With inputs from SPA