هيئة حقوق الإنسان السعودية تعزز جهودها لمكافحة الإتجار بالبشر
الرياض 29 شعبان 1445هـ الموافق 29 شعبان 1445م واس - في خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق الإنسان ومكافحة الاتجار بالبشر داخل حدودها، اتخذت المملكة العربية السعودية خطوات استباقية، على النحو المبين في الاجتماع الأخير الذي عقد بمجمع حقوق الإنسان. مقر هيئة الحقوق بالرياض. وترأست الدكتورة هالة بنت مزيد التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان رئيسة لجنة مكافحة الاتجار بالأشخاص، النقاش مع ممثلي 14 سفارة للدول الراسلة للعمالة لدى المملكة.
وكان الاجتماع بمثابة منصة للدكتور التويجري لتسليط الضوء على جهود المملكة المخلصة في قطاع حقوق الإنسان، لا سيما في التصدي لجرائم الاتجار بالبشر والحد منها. وتم التأكيد على التزام القيادة بالقضاء على هذه الجرائم بجميع أشكالها، مما يعكس تصميم الأمة على حماية حقوق الإنسان.

وشدد الدكتور التويجري على الدور الحاسم للتعاون بين الهيئة السعودية والبعثات الدبلوماسية في تعزيز الوعي حول جرائم الاتجار بالبشر. وأشارت إلى عدة مؤشرات تتعلق بالاتجار بالبشر وآليات الإبلاغ عن مثل هذه الجرائم، مما يدل على النهج الشامل الذي تتبعه المملكة في معالجة هذه القضية.
كما تناولت المناقشات الخطوات التي قطعتها المملكة العربية السعودية في حماية حقوق العمال ومكافحة الاتجار بالبشر. وشرح الدكتور التويجري طبيعة هذه الجرائم داخل المملكة والإجراءات المتخذة لملاحقة مرتكبيها مع ضمان حماية حقوق الضحايا.
وتلعب لجنة مكافحة الاتجار بالأشخاص، المنشأة ضمن هيئة حقوق الإنسان، دوراً محورياً في هذا المسعى. وتتألف اللجنة من مختلف الوكالات الحكومية، وهي مكلفة بتطوير آليات تحديد هوية الضحايا، وإحالة الضحايا إلى السلطات المختصة، ورفع مستوى الوعي العام حول جرائم الاتجار بالبشر.
ويمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة في الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز حماية حقوق الإنسان ومكافحة الاتجار بالبشر، وإظهار التزام المملكة بالتعاون الدولي والعمل الفعال ضد هذه الجرائم.
With inputs from SPA