تساهم تبرعات الإسكان الخيرية في المملكة العربية السعودية في تعزيز استقرار الأسر ضمن حملة العطاء
تم التعهد بتقديم تبرعات كبيرة في مجال الإسكان عبر منصة "جود للإسكان" ضمن حملة "الكرم منّا وفي داخلنا"، بهدف توفير سكن مستقر للأسر المحتاجة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وتشمل هذه التبرعات مساعدات نقدية وعينية سيتم تحويلها إلى وحدات سكنية في عدة مناطق من المملكة.
أكدت مؤسسة ساكان للتنمية الإسكانية أن هذه المساهمات الأخيرة تعكس تزايد الثقة في نظام الإسكان التنموي. وأوضحت المؤسسة أن دعم المانحين يُسهم في توفير حلول إسكانية قائمة على حوكمة واضحة وأثر ملموس. ووفقًا للمؤسسة، يُساعد هذا النهج في توجيه المساعدات مباشرةً إلى الأسر المستحقة، ويدعم استقرارها على المدى الطويل في جميع أنحاء المملكة.

خلال فعالية "أهل الكرم"، التي حضرها وزير البلديات والإسكان السيد ماجد بن عبد الله الهجيل، أعلنت منظمات خاصة وغير ربحية دعمها لمشاريع الإسكان التنموي. وشكّلت حملة "الكرم منّا ومن داخلنا" مظلةً لهذه الجهود، التي تسعى إلى تعزيز استقرار السكن للأسر المستحقة في جميع أنحاء البلاد.
كانت إحدى أكبر المساهمات المعلنة من نصيب مؤسسة العثيم الخيرية، التي تبرعت بمئة مليون ريال لصندوق جود الوقفي. ووفقًا لمؤسسة سكن للتنمية والإسكان، من المتوقع أن يُموّل هذا المبلغ 66 وحدة سكنية للأسر المستحقة. إضافةً إلى ذلك، تعهد تركي البيجي بتوفير 33 وحدة سكنية، مما يُعزز مخزون المساكن المتاحة.
أوضحت مؤسسة ساكان للتنمية والإسكان أن منصة "جود هاوسينغ" تُدير وتُوجّه التبرعات السكنية من خلال آليات مؤسسية شفافة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز القيمة الاجتماعية لكل تبرع وتحويل الدعم إلى وحدات سكنية جاهزة تُسلّم بكرامة للأسر المستفيدة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تحسين نوعية الحياة وتفعيل القطاع غير الربحي.
أشارت المؤسسة إلى أن هذه التبرعات تُشكّل جزءًا من سلسلة متواصلة من المبادرات المجتمعية ضمن حملة "الكرم منّا ومن داخلنا". تُسلّط الحملة الضوء على التعاون بين الأفراد والهيئات الخيرية والمؤسسات الوطنية في دعم مشاريع الإسكان التنموي. كما تدعم ثقافة العطاء المنظم الذي يسعى إلى تحقيق أثر اجتماعي مستدام بدلاً من المساعدات قصيرة الأجل.
With inputs from SPA