جدة تستضيف اجتماعات الألكسو الرئيسية لتعزيز الروابط التعليمية والثقافية العربية
تستعد مدينة جدة، المدينة الديناميكية في المملكة العربية السعودية، لاستضافة الاجتماعات المحورية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في الفترة من 14 إلى 17 مايو 2023. ويمثل هذا الحدث لحظة مهمة بالنسبة لممثلي 22 دولة عربية، بما في ذلك الوزراء ويجتمع رؤساء اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لتعزيز التقدم في هذه القطاعات الحيوية.
إن قرار استضافة الدورة الحادية والعشرين بعد المائة للمجلس التنفيذي والدورة السابعة والعشرين للمؤتمر العام في جدة يؤكد التزام المملكة العربية السعودية الثابت بتعزيز التعليم والثقافة والعلوم. وينسجم هذا الالتزام مع رؤية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. وقد ساهمت توجيهاته في وضع المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي على المرحلتين الإقليمية والدولية، مما دفع عجلة التقدم في المجتمعات العربية.

ومن المتوقع حضور أكثر من 145 مشاركًا من الدول العربية، ومن المقرر أن تكون هذه الاجتماعات مركزًا للمناقشات رفيعة المستوى. وتهدف هذه التجمعات، التي تنظمها اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إلى تعزيز روح الوحدة والتعاون بين الدول العربية من خلال المبادرات التعاونية.
وسيركز اجتماع المؤتمر العام على تعزيز دور الألكسو في المجتمعات العربية من خلال مشاريع مختلفة في مجالات العلوم والتعليم والثقافة والاتصال. وتهدف هذه الجهود إلى تنشئة جيل جديد يقدر هويته ولغته وحضارته، وبالتالي دفع العالم العربي نحو الابتكار والتنمية المستدامة.
على مدى العامين والعشرة أشهر الماضية، لعبت المملكة العربية السعودية دورًا فعالًا في دعم مهمة المنظمة، حيث أطلقت أكثر من 45 مبادرة. وتشمل هذه البرامج برنامج "الموهوبون العرب" وبرامج تطوير أعضاء هيئة التدريس وغيرها. وتؤكد مثل هذه المبادرات التزام المملكة بالتعاون الدولي والتعاون الإقليمي.
تمتد مشاركة المملكة العربية السعودية مع الألكسو لأكثر من خمسة عقود، مما يعكس شراكة طويلة الأمد ساهمت بشكل كبير في التنمية الثقافية والتكامل في التعليم والثقافة والعلوم. يتم تسهيل هذا التعاون من خلال عمل الألكسو الوثيق مع اللجان الوطنية عبر الدول العربية التابعة لجامعة الدول العربية.
لا يشكل اجتماع المؤتمر العام منصة لتعزيز الجهود الثقافية المشتركة فحسب، بل يستعرض أيضًا نتائج مؤتمر اللغة العربية والمنظمات الدولية. ويشكل هذا الحدث الذي يقام كل سنتين حجر الزاوية للحوار الثقافي في العالم العربي.
وفي جوهر الأمر، فإن دور جدة باعتبارها المدينة المضيفة لاجتماعات الألكسو القادمة يسلط الضوء على دور المملكة العربية السعودية النشط في تعزيز التعليم والثقافة والعلوم. ومن خلال هذه الجهود التعاونية مع الألكسو والدول العربية الأخرى، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تمكين المجتمعات في جميع أنحاء المنطقة نحو تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
With inputs from SPA