السعودية تؤكد دعمها الثابت لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية
أكدت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية موقفها الثابت من إقامة الدولة الفلسطينية، وهو موقف لا يقبل المساومة ولا يقبل التفاوض، كما جاء في بيان صدر عنها مؤخراً. والتزام المملكة بهذه القضية ثابت وغير قابل للتفاوض أو التنازل.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على هذا الموقف بشكل مستمر، حيث أوضح خلال كلمته في افتتاح الدورة التاسعة لمجلس الشورى أن المملكة العربية السعودية ستواصل جهودها نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد ولي العهد السعودي أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا بعد استيفاء هذه الشروط، وهو ما تردد خلال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في الرياض، حيث أكد سموه على ضرورة مواصلة الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
وفي القمة دعا سموه إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وحث الدول المحبة للسلام على الاعتراف بفلسطين ودعم حقوقها المنصوص عليها في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعتبر فلسطين مؤهلة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وقد أعلنت المملكة في وقت سابق رفضها المطلق لأي مساس بالحقوق الفلسطينية، بما في ذلك معارضة سياسات الاستيطان الإسرائيلية أو ضم الأراضي أو محاولات التهجير ضد الفلسطينيين. ويجب على المجتمع الدولي أن يعمل على تخفيف المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون.
وترى المملكة العربية السعودية أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق دون منح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة وفقاً للقرارات الدولية، وقد تم إيصال هذا الموقف بوضوح إلى الإدارات الأميركية السابقة والحالية.
الالتزام بالحقوق الفلسطينية
وتظل المملكة ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الاستقلال. وتدعو الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الاعتراف بفلسطين ودعم سعيها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. إن محنة الفلسطينيين تتطلب اهتماما عاجلا من المجتمع الدولي.
ويؤكد هذا الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية حرصها على تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، وتواصل المملكة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتحث على التعاون الدولي لحل هذا الصراع المستمر منذ فترة طويلة.
With inputs from SPA