المملكة العربية السعودية ترحب بالضيوف الأتراك في برنامج العمرة لتعزيز وحدة المسلمين العالمية
المدينة المنورة 1 رمضان 1445هـ الموافق واس - مجموعة سيدات من الجمهورية التركية يشاركن في الدفعة الرابعة والأخيرة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 2024 والذي تشرف عليه الوزارة وقد شاركت الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تجاربهم. وسلطوا الضوء على شمولية البرنامج ودوره في تيسير مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي والأماكن التاريخية وفرصة الصلاة في مسجد قباء. بالإضافة إلى ذلك، استكشفوا مخرجات أكبر وأقدس مطبعة في العالم - مطبعة القرآن الكريم.
وأعربت جافديم سنفور عن امتنانها للمملكة العربية السعودية لإنشاء مثل هذا البرنامج الذي يبني جسور التواصل مع المسلمين على مستوى العالم. وأكدت نجاح البرنامج في إزالة العوائق أمام المسلمين لأداء مناسك العمرة والزيارة بكل أريحية. كما أعرب سنفور عن تقديره للدعم المستمر والجهود التي يبذلها القائمون على إدارة البرنامج لضمان تقديم خدمات رفيعة المستوى للمشاركين.

شاركت سيرا أكوجا انطباعاتها الإيجابية عن الشعب السعودي وكرم ضيافتهم خلال إقامتها في المدينة المنورة. وعلقت على الكرم والاستعداد للمساعدة والمتعة في العطاء التي واجهتها، متأملة في هذه السمات باعتبارها تمثيلاً لدعم الحكومة السعودية الطويل الأمد للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. كما أشاد أكوجا بالتنوع الثقافي داخل المدينة المنورة، بما في ذلك الزيارات إلى المواقع الإسلامية الهامة مثل مقبرة شهداء أحد ومسجد قباء.
وأشادت سوزان توكارلي بالجانب الإعلامي للبرنامج الذي قدم ثروة معرفية عن الإسلام والمعالم التاريخية في المدينة المنورة، واستضاف جلسات ثاقبة مع إمام وخطيب المسجد النبوي. وسلطت الضوء على كيفية إثراء هذه التجارب لفهم المشاركين وتقديرهم للتعاليم الإسلامية.
وأشادت شكرية كشكين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتعاملها الماهر مع مثل هذا البرنامج الهام. وأشارت إلى أن خبرة الوزارة في تنظيم برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تظهر التزامها بخدمة جمهور واسع من المسلمين بشكل فعال.
وتؤكد شهادات المشاركين نجاح البرنامج في تعزيز التواصل الأعمق مع الممارسات الإسلامية والثقافة السعودية بين المسلمين من جميع أنحاء العالم. ولا تساعد هذه المبادرة في أداء الواجبات الدينية فحسب، بل تعزز أيضًا التفاهم والاحترام المتبادل بين المجتمعات الإسلامية المتنوعة.
With inputs from SPA