المملكة العربية السعودية تعزز جهود تبريد الطرق في الأماكن المقدسة للحج
الرياض 22 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس أعلنت الهيئة العامة للطرق عن مبادرة للتوسع في تبريد الأسطح الإسفلتية في مختلف المشاعر المقدسة. ويأتي هذا المشروع بالتعاون مع عدة جهات منها وزارة البلدية والشؤون الريفية والإسكان، ووزارة الحج والعمرة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبرنامج جودة الحياة، وأمانة العاصمة المقدسة.
وتم تنفيذ المبادرة بجوار مسجد نمرة في عرفات بمساحة قدرها 25 ألف متر مربع. والهدف الأساسي هو خفض درجات الحرارة في الأحياء والمناطق السكنية، وبالتالي تقليل استهلاك الطاقة لتبريد المباني والتخفيف من آثار تغير المناخ. وتهدف هذه التقنية إلى خلق بيئة أكثر راحة في مناطق الانتظار والأماكن التي يتجمع فيها الناس.

وأجريت التجربة لأول مرة العام الماضي في منطقة المشاعر. وعادة ما تمتص الطرق الحرارة خلال النهار، حيث تصل درجات الحرارة في بعض الأحيان إلى 70 درجة مئوية. وفي الليل، تطلق هذه الطرق الحرارة المخزنة، مما يسبب ظاهرة تعرف باسم "ظاهرة الجزيرة الحرارية"، مما يزيد من استهلاك الطاقة وتلوث الهواء.
ولمكافحة هذه المشكلة، تم إدخال الأرصفة الباردة. تصنع هذه الأرصفة من مواد تمتص كمية أقل من أشعة الشمس بسبب خصائصها العاكسة. ونتيجة لذلك، تظل درجة حرارة سطحها أقل من درجة حرارة الأرصفة التقليدية. هذه المادة مناسبة بشكل خاص للطرق المحيطة بالمناطق السكنية.
الرؤية والأهداف الاستراتيجية
تلتزم الهيئة العامة للطرق بتطوير الأبحاث والتجارب العملية كجزء من دورها في الإشراف وتنظيم قطاع الطرق في المملكة العربية السعودية. وهذا يتماشى مع استراتيجية القطاع لتشجيع الابتكار. وتهدف الاستراتيجية أيضًا إلى الارتقاء بجودة الطرق لتحتل المرتبة السادسة عالميًا وتقليل وفيات الطرق إلى أقل من خمس حالات لكل 100 ألف شخص بحلول عام 2030.
تتميز شبكة الطرق في المملكة العربية السعودية باتصالها الواسع النطاق، حيث تمتد لأكثر من 73000 كيلومتر. ويواصل قطاع الطرق لعب دور حاسم في تمكين مختلف القطاعات الحيوية من خلال هذه الشبكة الموسعة.
With inputs from SPA