أعدمت السعودية مشتبهاً به بالإرهاب بموجب عقوبة تقديرية بعد صدور حكم قضائي.
أعلنت وزارة الداخلية أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في منطقة عسير بحق المواطن اليمني قابوس سعيد طالب الكثيري لارتكابه جرائم إرهابية، بما في ذلك قتل أفراد الأمن، وذلك بعد أن أصبح الحكم نهائياً واستكمال جميع الإجراءات القانونية وفقاً للشريعة الإسلامية واللوائح السعودية.
وذكرت الوزارة أن العقوبة فرضت كعقوبة إعدام تقديرية (تعزير) بعد أن أكدت المحكمة المختصة تهم الإرهاب، وأيدت الهيئات القضائية العليا، بما في ذلك محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، الحكم قبل صدور مرسوم ملكي يأمر بتنفيذه.

وبحسب البيان، فقد سبق للسلطات الأمنية أن تعقبت وألقت القبض على قابوس سعيد طالب الكثيري، المتهم بالانضمام إلى منظمة إرهابية أجنبية، وتمويل الإرهاب والأنشطة الإرهابية، والمشاركة في قتل أفراد الأمن، حيث جمع المحققون أدلة تدعم لائحة الاتهام الرسمية.
بعد التحقيق، أحال المدعون القضية إلى المحكمة المختصة، التي فحصت التهم، وراجعت الأدلة، وحكمت بأن قابوس سعيد طالب الكثيري مذنب بارتكاب جرائم إرهابية تستوجب عقوبة الإعدام التقديرية، وأصبح الحكم نهائياً فيما بعد بعد مراجعته من قبل محكمة الاستئناف والمحكمة العليا.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الإعدام نُفذ يوم الخميس في منطقة عسير بحق قابوس سعيد طالب الكثيري، وهو مواطن يمني، بعد صدور مرسوم ملكي يأمر بتنفيذ الحكم النهائي بعد استكمال جميع المراحل القضائية والتأكد من استيفاء المعايير القانونية.
أكدت الوزارة في بيانها أن حكومة المملكة العربية السعودية ملتزمة بحماية الأمن، وإقامة العدل، وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ضد أي شخص يعتدي على الأبرياء، أو ينتهك حقهم في الحياة والسلامة، أو يشارك في جرائم إرهابية، محذرةً من أن مثل هذه الأفعال ستواجه العقوبة القانونية المنصوص عليها.
عقوبة الإعدام لجرائم الإرهاب وعلى أساس ديني
استند البيان إلى آيات من القرآن الكريم كأساس ديني لمواجهة من ينشرون العنف والإرهاب. قال الله تعالى: "وَلَا تُفْسِبُوا فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِ إِصْلِحٍ". وقال أيضًا: "وَلَا تَسْتَطْلُوا فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ كَانَ يُحِبُّ الْمُفْسِبينَ". وقال أيضًا: "وإنَّ اللَّهَ كَانَ كَانَ يُحِبُّ الْفَسَادَةَ". وقال أيضًا: "وَمَا كَانَ اللَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْفَسَادَةَ". وقال أيضًا: "إنَّ عَذابَ الَّذِينَ يُحَارِبونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْتَطْلُونَ فِي الْأَرْضِ أَنْ يُقَتَلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا". أو تُقَطَّعْ أَيْدِيهُم وَأَرْجُلُهُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَوْ يُنْفَوْنَ مِن فَضْلِهُم فِي الدُّنْيَا وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ لَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ".
ربطت الوزارة هذه النصوص القرآنية بالأفعال المنسوبة إلى قابوس سعيد طالب الكثيري، مشيرة إلى أن مثل هذه الجرائم تندرج تحت الجرائم الخطيرة ضد الأمن والنظام العام، واختتمت البيان بتحذير أي شخص يفكر في القيام بأنشطة إرهابية مماثلة، مع التأكيد على التوكل على الله بالقول: والله هو الهادي إلى الصراط المستقيم.
With inputs from SPA