المملكة العربية السعودية تعزز روابطها الجوية مع الاتحاد الأوروبي من خلال اتفاقية Eurowings الجديدة
في خطوة مهمة لتعزيز الاتصال الجوي والسياحة بين المملكة العربية السعودية وألمانيا، تم توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع شركة الطيران الألمانية يورو وينجز. تم الإعلان عن هذا التطور في 6 مارس 2024، خلال المعرض الدولي لصناعة السياحة في برلين. وتهدف الاتفاقية، التي تم توقيعها بحضور معالي السيد أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة، إلى إنشاء خطين طيران مباشرين من برلين وكولونيا إلى جدة.
وتشهد المبادرة إطلاق مطار كولونيا ثلاث رحلات أسبوعية إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ابتداءً من أكتوبر المقبل. وبالمثل، من المقرر أن يقوم مطار برلين براندنبورغ بتسيير رحلتين أسبوعياً إلى نفس الوجهة. وسيتم تشغيل هذه الرحلات باستخدام طائرات إيرباص A320، مما يمثل خطوة مهمة في تعزيز خيارات السفر بين البلدين.

ومن المتوقع أن تعتمد هذه الشراكة على الرحلات الأسبوعية الثلاث الحالية بين المملكة العربية السعودية وأوروبا، والتي أبرزها إطلاق طيران ناس مؤخراً لخط مباشر من جدة إلى برلين في وقت سابق من هذا الشهر.
وأكد ماجد خان المدير التنفيذي لبرنامج الربط الجوي، التقدم الذي يشهده الربط الجوي بين المملكة وأوروبا. وأعرب عن حماسه للشراكة طويلة الأمد مع يورو وينجز التي تهدف إلى توسيع شبكة خطوطها الجوية وتوفير تجارب جديدة للزوار، وتمكينهم من استكشاف المناظر الطبيعية التاريخية والثقافية الغنية في المملكة العربية السعودية.
وشدد حازم الحازمي، رئيس أسواق الأمريكتين وأوروبا في هيئة السياحة السعودية، على دور الشراكة الاستراتيجية في تعزيز العلاقة بين أوروبا والمملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن هذا التعاون من شأنه أن يوفر فرصا تجارية ويلبي احتياجات زوار المملكة، داعيا إياهم لاكتشاف معالمها السياحية المتنوعة.
عصر جديد من السفر
وقالت شركة Eurowings أن الرحلات المباشرة من برلين وكولونيا إلى جدة من شأنها أن تعزز عروض المسافات المتوسطة للضيوف. وشددت شركة الطيران على الأهمية الاقتصادية والثقافية لربط ألمانيا بمنطقة الخليج. وستتم خدمة هذه المسارات بطائرة إيرباص A320neo الجديدة، المشهورة بكونها الطائرة متوسطة المدى الأكثر هدوءًا والأكثر كفاءة على مستوى العالم.
ويلعب برنامج الربط الجوي دوراً حاسماً في استراتيجية النمو السياحي في المملكة العربية السعودية من خلال تطوير المسارات الجوية الحالية والمحتملة وربط الوجهات العالمية الجديدة بالمملكة. وهي بمثابة أداة تمكين تنفيذية لكل من الاستراتيجية الوطنية للسياحة والاستراتيجية الوطنية للطيران، وتعزيز التعاون وبناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال السياحة والطيران. وتؤكد هذه المبادرة طموح المملكة العربية السعودية لتصبح وجهة سياحية عالمية رائدة من حيث الاتصال الجوي.
With inputs from SPA