المملكة العربية السعودية تكشف عن 17 مشروعاً على منصة استيلا للنمو الاقتصادي
في خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية التشريعية والمشاركة العامة، كشفت منصة "اطلاع" التابعة للمركز الوطني للتنافسية عن 17 مشروعا جديدا تركز على الشؤون الاقتصادية والتنموية. وتهدف هذه المبادرة، بالتعاون مع تسع جهات حكومية، إلى الحصول على تعليقات من الجمهور والهيئات الحكومية والقطاع الخاص قبل الانتهاء من هذه المشاريع. وتم الإعلان في الرياض بتاريخ 10 رمضان 1445هـ.
طرحت الهيئة العامة العقارية ثلاثة مشاريع محورية. الأول "اللائحة التنفيذية لنظام بيع وتأجير المشاريع العقارية على الخارطة" والذي يهدف إلى تنظيم التعاملات العقارية على الخارطة بما يتوافق مع المادة الثامنة والعشرين من النظام الذي أنشأه المرسوم الملكي رقم (م/) 44) بتاريخ 10/03/1444هـ. أما المشروع الثاني فيطرح "ضوابط تأهيل ممارسي أنشطة البيع أو التأجير على الخارطة" بهدف وضع معايير تأهيل واضحة. ويركز المحور الثالث على "ضوابط تنظيم حساب الضمان لبيع وتأجير المشاريع العقارية على الخارطة"، ووضع ضوابط لإدارة هذه الحسابات، بما في ذلك آليات الصرف وتحديد مسؤوليات الأطراف المعنية.

اقترحت هيئة الصحة العامة مشروع "اعتماد مختبرات الصحة العامة" لتعزيز وظائف الصحة العامة الوطنية. ويهدف هذا المشروع إلى اعتماد المختبرات المتخصصة ووضع المعايير الفنية والتأكد من استيفاء هذه المختبرات للمتطلبات اللازمة للحصول على شهادات الاعتماد.
وفي الوقت نفسه، تسعى المديرية العامة للدفاع المدني إلى تعديل "نظام الدفاع المدني" لتحسين تنظيم أنشطة الوقاية من الحرائق والحماية منها، وتعزيز الرقابة الوقائية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في عمليات الدفاع المدني.
أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "السياسة العامة لسيادة البيانات في المملكة". ويهدف هذا المشروع إلى إرساء مبادئ أساسية لحماية السيادة الوطنية على البيانات مع تعزيز تطويرها واستخدامها.
يركز مقترح وزارة الداخلية بشأن "نظام علم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني" على احترام الرموز الوطنية والحفاظ عليها وحمايتها. ويحدد المبادئ التوجيهية لاستخدام علم الدولة وشعارها، وأداء النشيد الوطني، ويحدد العقوبات على الانتهاكات.
تعد هذه المقترحات جزءًا من جهد أوسع لزيادة الشفافية التشريعية وإشراك مختلف أصحاب المصلحة في تشكيل المشاريع التي تؤثر على بيئة الأعمال. وتتوافق هذه المبادرة مع هدف رؤية السعودية 2030 لوضع المملكة بين الدول العشر الأكثر تنافسية على مستوى العالم. وتعد منصة "إستلاء" بمثابة أداة حاسمة في هذه العملية، مما يتيح ثقافة الاستطلاع بين الجمهور والهيئات الحكومية والقطاع الخاص.
ويؤكد تقديم هذه المشاريع التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز عملية تشريعية شاملة تعكس احتياجات وآراء مواطنيها وأصحاب المصلحة. ومن خلال الانخراط في هذه المبادرات قبل الموافقة عليها، تخطو المملكة خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافها الطموحة للتنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية على الساحة العالمية.
With inputs from SPA