المملكة العربية السعودية تستخدم الأجهزة الذكية لتسهيل الحج على الحجاج في جميع أنحاء العالم
الرياض 27 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - على مدى عقود تتشرف المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما. ويتوافد ملايين الحجاج والزوار سنويًا لأداء مناسك الحج والعمرة. وقد أحدثت رؤية 2030 نقلة نوعية في الخدمات المقدمة لهم، وعززت المرافق وإثراء التجربة الثقافية مع تعزيز الهوية الإسلامية.
وتنجح القطاعات الأمنية والخدمية واللوجستية في المملكة في إدارة وتنظيم الحشود في المدينة المنورة ومكة المكرمة كل عام. ويرافق هذا النجاح مشاريع ومبادرات مختلفة. في عام 1438هـ (2018م)، أطلقت وزارة الداخلية مبادرة طريق مكة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن ضمن رؤية 2030. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة الخدمة لحجاج بيت الله الحرام من مطارات المغادرة في الدول المشاركة.

وشهدت مبادرة طريق مكة هذا العام (1445هـ/2024م)، عامها السادس، استثمارات تكنولوجية كبيرة. طرحت وزارة الداخلية أجهزة متنقلة مزودة بأجهزة لوحية بيومترية تتميز بأجهزة استشعار لبصمات الأصابع العشرية معززة بالذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة. ويتم نشر هذه الأجهزة في صالات مخصصة في 11 مطارًا في سبع دول: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار.
تسهل الأجهزة المحمولة الإكمال التلقائي للإجراءات من خلال التقاط الخصائص البيومترية والتقاط صور الوجه وقراءة بيانات جواز السفر. كما أنها تلبي احتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة مع ضمان مستويات عالية من الأمان والموثوقية. ويتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
تشتمل الأجهزة البيومترية على مستشعر بصمة الإصبع، وقارئ جواز السفر، وكاميرات أمامية وخلفية، وشبكة لنقل البيانات. تتيح هذه الميزات معالجة بيانات المستفيد ضمن أنظمة وزارة الداخلية لتوثيق وثائق السفر والتأشيرات. تدعم الأجهزة مشغلي الجوازات خلال مواسم الذروة من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل الازدحام في الموانئ.
علاوة على ذلك، تساعد هذه التطورات في تحويل الموانئ المؤقتة إلى موانئ دولية، مما يزيد من تبسيط عملية الحجاج. ويؤكد دمج هذه التقنيات التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز تجربة الحج من خلال الابتكار المستمر.
With inputs from SPA