التزام المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم يحظى بإشادة عالمية
المدينة المنورة، 14 ذو الحجة 1445هـ، الموافق م – أشاد عدد من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، بجهود المملكة العربية السعودية في طباعة ونشر وتعليم القرآن الكريم. وتشرف على المبادرة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وسلط الدكتور علي عبدالله الراوي، الأستاذ في كلية الإمام الأعظم في العراق، الضوء على مساهمات المملكة الكبيرة خلال زيارته لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. وأشار إلى أن المجمع يعد من أكبر المطابع المتخصصة وأكثرها تطورا على مستوى العالم. كما أشاد الدكتور الراوي بالحكومة السعودية لتفانيها في خدمة حجاج بيت الله الحرام وصيانة الحرمين الشريفين.

ووصف ميلود التجري، إمام وخطيب مسجد في كندا، مجمع الملك فهد بأنه أحد الإنجازات البارزة في المملكة العربية السعودية. وأعرب عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمهما في تعزيز علوم القرآن. ودعا التجري لهم بالتوفيق المستمر في هذه المساعي.
كما أشادت ألمامي جيبا، عضو البرلمان في غامبيا، بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة زوار الحرمين الشريفين وتوزيع القرآن الكريم في جميع أنحاء العالم. واعترف بأن غامبيا تستقبل آلاف المصاحف سنويا عبر مجمع الملك فهد. وشدد جيبا على أن هذه المساهمات تحظى بتقدير كبير من قبل المسلمين على مستوى العالم.
وتواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد القيام بدور محوري في نشر هذه الرسالة في جميع أنحاء العالم من خلال مبادراتها المختلفة. ويظل مجمع الملك فهد حجر الزاوية في هذه الجهود، مما يضمن وصول ملايين النسخ من القرآن الكريم إلى المسلمين عبر مختلف القارات.
With inputs from SPA