قطاع الفروسية في المملكة العربية السعودية: وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستثمار المجتمعي والمهارات
وقّعت وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية مذكرة تفاهم جديدة تربط المدارس والأحياء والمرافق الرياضية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية من خلال أنشطة الفروسية. وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع نطاق الوصول إلى رياضة الفروسية، وجذب المستثمرين من القطاعين الخاص وغير الربحي، ودعم أهداف رؤية 2030 المتعلقة بجودة الحياة والصحة والرياضة المجتمعية.
جرى التوقيع بحضور صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للفروسية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية، ومعالي وزير التربية والتعليم يوسف بن عبد الله البنيان. وقد أكد حضورهم على الأهمية الوطنية لهذه المذكرة وأثرها التربوي والرياضي طويل الأمد.

بموجب مذكرة التفاهم، تعتزم وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية توفير فرص استثمارية للقطاعين الخاص وغير الربحي لإنشاء وتطوير مدارس لتعليم ركوب الخيل. ومن المتوقع أن تقدم هذه المرافق برامج منظمة لتنمية مهارات الطلاب في الفروسية، مع إتاحة الفرصة في الوقت نفسه لأفراد المجتمع من مختلف الأعمار والقدرات للمشاركة.
ستُقام مدارس الفروسية، المدعومة من وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية بموجب مذكرة تفاهم، داخل حدود المدينة والمناطق السكنية، بدلاً من مواقع بعيدة. ويهدف هذا النهج إلى توفير بيئة رياضية وترفيهية متكاملة تشجع على النشاط البدني اليومي، وتدعم نمط حياة صحي، وتمنح المجتمعات المحلية مساحات يسهل الوصول إليها للترفيه والتواصل الاجتماعي.
تتضمن مذكرة التفاهم بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية التعاون في تحديث المناهج التعليمية بما يعكس قيم الفروسية وتراثها وتاريخها الوطني. كما تشمل برامج دعم للفرسان الموهوبين والأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان وجود مسارات شاملة لتنمية المواهب وتوفير بيئات تدريب متخصصة لمن يحتاجون إليها.
تُعدّ هذه الخطوة المشتركة بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الفروسية جزءاً من جهود أوسع نطاقاً لبناء شراكات استراتيجية مستدامة وتحفيز استثمارات جديدة في القطاع الرياضي. وتهدف إلى زيادة عدد ممارسي رياضة الفروسية في جميع مناطق المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في تنمية القدرات البشرية، والصحة العامة، والرياضة المجتمعية، وتعزيز دور المنظمات الخاصة وغير الربحية.
With inputs from SPA