المملكة العربية السعودية تحقق تقدماً تشريعياً ورقمياً في قطاع التحكيم
الرياض 25 شعبان 1445هـ الموافق 6 مارس 2024م واس أكد وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني على ما تشهده المملكة من تطورات تشريعية ورقمية كبيرة عززت عملية التحكيم. وأكد خلال كلمته في المؤتمر السعودي الثالث للتحكيم التجاري كفاءة المملكة العربية السعودية في تنفيذ قرارات التحكيم من خلال محاكم التنفيذ أو من خلال معالجة دعاوى البطلان في محاكم الاستئناف.
وأعرب الدكتور الصمعاني عن امتنانه للدعم الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود للقطاع القضائي. وكان هذا الدعم محوريا في تحقيق الشفافية والقدرة على التنبؤ في حل النزاعات والسلطة القضائية، وذلك في المقام الأول من خلال التنفيذ الأخير لنظام المعاملات المدنية ونظام الأدلة.

وأوضح الوزير العملية المبسطة لاستئناف قرارات التحكيم في المحاكم السعودية، والتي تركز فقط على طعون البطلان دون التدخل في جوهر التحكيم. ويساهم هذا النهج بشكل كبير في التنفيذ السريع والدقيق لأحكام المحكمين المحليين والدوليين.
علاوة على ذلك، أكد الدكتور الصمعاني على دور التحكيم كأداة تكميلية وليس بديلا للعمليات القضائية التقليدية. وكشف أنه خلال السنوات الثلاث الماضية شهدت محاكم الاستئناف والدوائر المتخصصة أكثر من 4000 قضية إبطال تحكيمي. واللافت أن 90% من هذه القضايا أيدت قرارات المحكمين. ونجحت محاكم التنفيذ في تنفيذ أحكام محكمين محليين بقيمة 3 مليارات ريال، فيما تجاوزت أحكام المحكمين الأجانب المليار ونصف المليار ريال.
ويؤكد هذا التطور التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز إطارها القضائي ودعم آليات حل النزاعات. تعكس جهود المملكة لتبسيط عمليات التحكيم تفانيها في تعزيز بيئة قانونية موثوقة وفعالة لكل من أصحاب المصلحة المحليين والدوليين.
With inputs from SPA