المملكة العربية السعودية تحتجز الآلاف في حملة تنظيم الإقامة والعمل
شهدت مدينة الرياض، 21 شعبان 1445هـ، الموافق 02 مارس 2024م، عملية كبيرة، حيث تم تنفيذ حملات ميدانية مشتركة في كافة مناطق المملكة لرصد وضبط المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وقد أدت هذه الحملات، التي امتدت من 1445/08/12 هـ (22 فبراير 2024 م) إلى 18/08/1445 هـ (28 فبراير 2024 م)، إلى نتائج ملموسة في تطبيق القانون وحفظ الأمن داخل الوطن.
وبلغ العدد الإجمالي للأفراد الذين تم القبض عليهم وهم ينتهكون مختلف الأنظمة 14955 شخصًا. ويشمل هذا الرقم 9080 مخالفاً لنظام الإقامة، و3088 مخالفاً لنظام أمن الحدود، و2787 مخالفاً لنظام العمل. وتؤكد هذه العمليات التزام المملكة باحترام قوانينها وضمان سلامة وأمن مناطقها.

وبالإضافة إلى هذه الاعتقالات، اعتقلت السلطات 849 شخصاً حاولوا العبور إلى المملكة بطريقة غير شرعية. ومن بين هؤلاء، يشكل المواطنون اليمنيون 42%، والمواطنون الإثيوبيون 56%، والنسبة المتبقية 2% من جنسيات أخرى. علاوة على ذلك، تم القبض على 99 شخصاً لمحاولتهم الخروج من المملكة بطريقة غير نظامية.
كما أدت الحملات إلى القبض على ستة أشخاص متورطين في نقل وإيواء وتشغيل المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. يسلط هذا الإجراء الضوء على تصميم الحكومة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين يسهلون الأنشطة غير القانونية.
يوجد حاليًا 57,787 وافدًا مخالفًا يخضعون لإجراءات التنفيذ التنظيمية، غالبيتهم العظمى من الرجال (53,304) ونسبة أقل من النساء (4,483). وفي خطوة نحو حل هذه الانتهاكات بكفاءة، تمت إحالة 51401 فردًا إلى بعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق السفر. بالإضافة إلى ذلك، هناك 1,763 مخالفاً بصدد استكمال حجوزات سفرهم، فيما تم ترحيل عدد ملحوظ بلغ 10,256 مخالفاً.
العواقب القانونية والاستئناف العام
وجهت وزارة الداخلية تحذيرا شديد اللهجة بشأن العقوبات المشددة التي تنتظر من يساعد المخالفين لأنظمة أمن الحدود. وتشمل العقوبات السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا، وغرامات تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسائل النقل والمساكن المستخدمة لأغراض الإقامة، والتشهير العلني. وتصنف الوزارة هذه الجرائم ضمن الجرائم الكبرى المخلة بالشرف والأمانة.
وناشدت المواطنين والمقيمين الإبلاغ عن أي مخالفات مشتبه بها عن طريق الاتصال بالرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية أو (999) و(996) في باقي مناطق المملكة. ويلعب هذا الجهد التعاوني بين الجمهور والسلطات دورًا حاسمًا في الحفاظ على أمن البلاد وسلامتها القانونية.
تعكس الحملات الأخيرة موقف المملكة العربية السعودية الثابت بشأن إنفاذ قوانينها المتعلقة بالإقامة والعمل وأمن الحدود. ومن خلال هذه الجهود المتضافرة، تواصل المملكة حماية حدودها والتأكد من الالتزام بأنظمتها.
With inputs from SPA