حملة القمع واسعة النطاق في المملكة العربية السعودية: أكثر من 20 ألف معتقل بسبب الإقامة وانتهاكات الحدود
أدت الحملات الميدانية المشتركة في السعودية إلى القبض على 20093 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وامتدت هذه العمليات من 1445/12/28هـ إلى 1446/04/01هـ. ومن بين المقبوض عليهم، 12460 خالفوا قوانين الإقامة، و5400 خالفوا لوائح أمن الحدود، و2233 خالفوا قوانين العمل.
وخلال الفترة ذاتها، ألقت السلطات القبض على 1737 شخصاً حاولوا العبور إلى المملكة بطريقة غير شرعية. ومن بين هؤلاء، 42% يمنيون، و57% إثيوبيون، والـ1% المتبقية ينتمون إلى جنسيات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم القبض على 49 شخصًا أثناء محاولتهم الخروج من المملكة بشكل غير قانوني.

حذرت وزارة الداخلية من أن كل من يسهل دخول أو تنقل المخالفين داخل المملكة يواجه عقوبات صارمة. وتشمل هذه العقوبات السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا وغرامات تصل إلى مليون ريال. علاوة على ذلك، سيتم مصادرة المركبات والمساكن المستخدمة في مثل هذه الأنشطة.
ويوجد حاليًا 19841 وافدًا يخضعون لإجراءات قانونية بسبب مخالفاتهم. وتضم هذه المجموعة 18209 رجال و1632 امرأة. كما أحالت الوزارة 9438 مخالفاً إلى بعثاتهم الدبلوماسية لاستكمال وثائق السفر و3833 آخرين لاستكمال حجوزات السفر.
وقامت السلطات بترحيل ما مجموعه 11655 مخالفًا بعد هذه الإجراءات. وأكدت الوزارة أن إيواء المخالفين أو مساعدتهم يعد جريمة خطيرة ومساس بالشرف والأمانة.
تشجيع التقارير العامة
وحثت الوزارة المواطنين على الإبلاغ عن أي مخالفات عبر الاتصال على الأرقام المحددة: (911) لمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية؛ (999) و (996) لباقي مناطق المملكة.
وبالإضافة إلى الاعتقالات المتعلقة بالمعابر الحدودية غير الشرعية ومخالفات الإقامة، اعتقلت السلطات 16 شخصاً متورطين في نقل أو توظيف هؤلاء المخالفين. تعد هذه الإجراءات جزءًا من الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن ودعم الأنظمة داخل المملكة العربية السعودية.
وجددت الوزارة أن توفير المأوى أو المساعدة للمخالفين يعرض الأفراد لعواقب قانونية كبيرة. ويشمل ذلك السجن المحتمل والغرامات الباهظة إلى جانب التشهير العلني.
وتعكس الحملات الميدانية المشتركة التزام المملكة العربية السعودية بتطبيق قوانين الإقامة وأمن الحدود بشكل صارم. وتواصل الحكومة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين ينتهكون هذه اللوائح أو يساعدون الآخرين على القيام بذلك.
ويهدف هذا النهج الشامل إلى ضمان الامتثال للقوانين الوطنية مع حماية حدود المملكة من الأنشطة غير القانونية.
With inputs from SPA