المملكة العربية السعودية تنضم إلى الجهود الدولية لمكافحة التلوث البحري
الرياض 15 شعبان 1445هـ الموافق 25 فبراير 2024م واس - شاركت المملكة العربية السعودية مؤخراً في الدورة الحادية عشرة للجنة الفرعية لمنع التلوث ومواجهته. تعد هذه الدورة بمثابة تجمع حاسم في إطار المنظمة البحرية الدولية (IMO)، يركز على مكافحة التلوث في البيئات البحرية والتخفيف منه. ويمتد عمل اللجنة الفرعية ليشمل تلوث الهواء وسطح البحر وقاع البحر، بما يتماشى مع الاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن (MARPOL) من خلال ملاحقها الستة.
وقد تناولت المناقشات في هذه الجلسة مجموعة من المواضيع الهامة. وكان من بينها وضع مبادئ توجيهية لممارسات تنظيف السفن في الماء بشكل آمن وصديق للبيئة. وكان مجال التركيز الحاسم الآخر هو الحد من انبعاثات الكربون الأسود التي تؤثر على بيئة القطب الشمالي بسبب النقل البحري الدولي. علاوة على ذلك، شهدت الجلسة مداولات حول تعديلات المرفق السادس من اتفاقية ماربول والمدونة التقنية لعام 2008 بشأن أكسيد النيتروجين. وكان استعراض الملحق الرابع من الاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن (MARPOL) الذي يهدف إلى تعزيز فعالية أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي على متن السفن مدرجًا أيضًا على جدول الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة إعداد مسودة تعميم يتضمن توصيات بشأن نقل الكريات البلاستيكية عن طريق البحر في حاويات البضائع والمبادئ التوجيهية لتنظيف الانسكابات من هذه الشحنات.

ومثل المملكة في هذا الاجتماع المحوري وفد يضم أعضاء من مختلف الجهات الحكومية. وشملت هذه الهيئة العامة للنقل، والهيئة العامة للموانئ، وهيئة البحر الأحمر السعودي، ووزارة الطاقة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والمديرية العامة لحرس الحدود. وتؤكد مشاركتهم التزام المملكة العربية السعودية بمعالجة تحديات التلوث البحري العالمية وتعزيز حماية البيئة البحرية.
تعكس الجهود المبذولة خلال هذه الجلسة التزامًا عالميًا تجاه الممارسات البحرية المستدامة ومنع التلوث. ومع وضع هذه المناقشات والمبادئ التوجيهية، هناك تحرك منسق ليس فقط نحو الحفاظ على النظم البيئية البحرية ولكن أيضًا ضمان عدم تأثير الأنشطة البحرية بشكل ضار على صحة كوكبنا.
With inputs from SPA