حملة التبرعات الخيرية السعودية لبناء المساكن تُثمر عن بناء 66 منزلاً جديداً.
تم تأكيد تبرعات كبيرة في مجال الإسكان خلال فعالية "أهل الكرم"، مما عزز الدعم المقدم للأسر المحتاجة. وكان أكبر هذه التبرعات وقفاً بقيمة 100 مليون ريال من مؤسسة العثيم الخيرية إلى "صندوق جود للوقف". وستساهم تبرعات إضافية، تشمل وحدات سكنية، في توسيع نطاق مشاريع الإسكان التنموي في عدة مناطق من المملكة.
شكّل هذا الحدث جزءاً من حملة "الكرم منّا ومن داخلنا"، التي تهدف إلى توفير السكن المستقر للأسر المستحقة. وقد حضر معالي وزير البلديات والإسكان، السيد ماجد بن عبد الله الهجيل، بصفته رئيس مجلس أمناء مؤسسة سكن للتنمية والإسكان، إلى جانب ممثلين عن جهات خاصة وغير ربحية.

قامت مؤسسة العثيم الخيرية بدمج وقفها البالغ 100 مليون ريال مع تبرع منفصل بقيمة 10 ملايين ريال للحملة. ووفقًا لمؤسسة سكن للتنمية والإسكان، سيُموّل هذا المبلغ البالغ 10 ملايين ريال بناء 66 وحدة سكنية. وفي الوقت نفسه، قدّم تركي اليحيى 33 وحدة سكنية، مما عزز الدعم المقدم للأسر المستحقة.
أكدت مؤسسة ساكان للإسكان التنموي أن هذه التعهدات تعكس تزايد الثقة في نظام الإسكان التنموي. وأوضحت المؤسسة أن التبرعات تُقدَّم ضمن إطار واضح يحوّل العطاء الخيري إلى نتائج تنموية ملموسة وطويلة الأجل. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز استقرار الأسر وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في جميع أنحاء المملكة.
أوضحت المؤسسة أن منصة "جود هاوسينغ" تواصل إدارة وتوجيه التبرعات السكنية عبر إجراءات مؤسسية شفافة. وتساعد هذه الآليات على تحويل الدعم المالي والعيني إلى وحدات سكنية مكتملة، تُقدم بكرامة للأسر المستفيدة. ويتماشى عمل المنصة مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الدور التنظيمي للقطاع غير الربحي.
تندرج هذه المساهمات ضمن سلسلة أوسع من المبادرات المجتمعية في إطار حملة "الكرم منّا ومن داخلنا". تُجسّد هذه الحملة كيف يُنسّق الأفراد والمنظمات الخيرية والمؤسسات الوطنية جهودهم في مجال الإسكان التنموي، كما تدعم ثقافة العطاء المنظم المصممة لإحداث أثر اجتماعي مستدام على الأسر في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA