المملكة العربية السعودية تحتفل باليوم العالمي للأرصاد الجوية، وتتعهد بالريادة في العمل المناخي
جدة 13 رمضان 1445 هـ الموافق 2023 م واس - احتفلت المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للأرصاد الجوية في 23 مارس، منسجمة مع المجتمع العالمي للتأكيد على الأهمية الحاسمة للعمل المناخي المستدام. ويسلط موضوع هذا العام، "في طليعة العمل المناخي"، الضوء على الحاجة الملحة لحماية الأجيال القادمة من خلال الجهود البيئية المتضافرة.
شارك الدكتور أيمن بن سالم غلام، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية، رؤى حول تفاني المملكة في التصدي لتغير المناخ وآثاره. يعد إنشاء المركز الإقليمي لتغير المناخ بمثابة شهادة على النهج الاستباقي الذي تتبعه المملكة العربية السعودية في البحث عن حلول وفرص قابلة للتطبيق للتخفيف من الظواهر المرتبطة بالطقس.

وتحدث الدكتور غلام عن التزام المملكة كما يتضح من المبادرات التي كشف عنها سمو ولي العهد في قمة الشرق الأوسط الأخضر. وتشمل هذه المبادرات تشغيل المركز الإقليمي للعواصف الترابية والرملية، والبرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، والمركز الإقليمي للتغير المناخي. وتعد هذه الجهود جزءًا لا يتجزأ من دور المملكة العربية السعودية الدولي في الحفاظ على البيئة والاهتمام بالمناخ، بهدف بناء قاعدة معرفية تدعم التكيف مع تغير المناخ، وتقلل من آثاره، وتعزز الاستدامة بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
باعتبارها عضوًا مؤسسًا في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في مجال الأرصاد الجوية محليًا وعالميًا. وتستضيف المملكة ثمانية مراكز إقليمية ودولية تركز على جوانب مختلفة من الأرصاد الجوية والمناخ، بما في ذلك رصد الجفاف، وإنقاذ البيانات المناخية، وأبحاث الغلاف الجوي، والأرصاد الجوية الزراعية.
إن إنشاء كيان مستقل يسمى "المركز الوطني للأرصاد الجوية" داخل المملكة يدل على التركيز المتزايد على الأرصاد الجوية باعتبارها حجر الزاوية في التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع. وتهدف هذه الخطوة، إلى جانب تطبيق نظام الأرصاد الجوية الشامل ولائحته التنفيذية، إلى تنظيم أنشطة الأرصاد الجوية بما يعود بالنفع على كافة شرائح المجتمع.
إن موضوع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لهذا العام هو بمثابة تكريم لمرافق الأرصاد الجوية الوطنية التي تعمل على مدار الساعة. تلعب هذه الخدمات دورًا حاسمًا في جمع وتوحيد البيانات الأساسية للتنبؤ الدقيق بالطقس. يعد هذا الاحتفال السنوي أيضًا بمثابة تذكير لمناخنا المتغير باستمرار.
إن تزايد تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة في جميع أنحاء العالم يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للبقاء على اطلاع بتطورات الأرصاد الجوية. ويتطلب التصدي لهذه التحديات جهدا موحدا للتخفيف من آثار تغير المناخ، وحماية الأجيال الحالية والمستقبلية.
With inputs from SPA