السعودية تحتفل باليوم العالمي للمسرح ضمن مهرجان ليالي رمضان
شهد الرياض 18 رمضان 1445هـ الموافق 2024م، حدثاً ثقافياً هاماً، حيث احتفلت الجمعية العربية للثقافة والفنون باليوم العالمي للمسرح، في إطار مهرجان ليالي رمضان في نسخته الثالثة. وجمع هذا الاحتفال رواد المسرح والتمثيل للتأمل في مسيرة الحركة المسرحية السعودية وإنجازاتها.
وتميز الحدث بحضور إبراهيم الجمعان، أحد الشخصيات البارزة في المسرح السعودي، الذي تبادل أفكاره حول التحديات الأولية التي واجهت إنشاء المسرح في المملكة. وشدد على أن التمكين والاهتمام الشديد بالفنون والثقافة كان لهما دور فعال في التغلب على هذه العقبات، مما أدى إلى تطوير مشهد مسرحي يعرض بفخر الجوانب الغنية والفريدة من الثقافة السعودية.

وسلط خالد الباز، مدير عام الجمعية والمشرف العام على الليالي الرمضانية، الضوء على النهضة الثقافية التي تشهدها المملكة حالياً. وأعرب عن امتنانه للحكومة والقطاع الخاص ورواد الفن والزوار لدعمهم الذي كان له دور حاسم في تحويل الجمعية إلى مركز ثقافي نابض بالحياة في جميع أنحاء البلاد. كما احتفل الباز بتوسيع فروع الجمعية إلى 16 موقعاً على مستوى الجمهورية، جميعها احتفالاً باليوم العالمي للمسرح.
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا شارك فيه الكتاب المسرحيون رحلاتهم الفنية ومعالمهم. كما ألقى الفنان المسرحي علي السعيد رسالة مؤثرة من الكاتب المسرحي النرويجي جون فوس حول "الفن والسلام". كما تخلل الحفل عرض مسرحي بعنوان «الباب» من إخراج ياسر الحسن.
واختتمت الاحتفالات بحفل توزيع الجوائز حيث تم تكريم العديد من الممثلين السعوديين المتميزين لمساهماتهم في صناعة المسرح. وكان من بين هؤلاء إبراهيم الحمدان، وعبد العزيز المبدل، ومحمد الكنهل، الذين ساهمت جهودهم في تشكيل المسرح السعودي بشكل كبير.
مع اقتراب مهرجان ليالي رمضان في نسخته الثالثة من نهايته، يترك وراءه إرثا من الإثراء الثقافي والاحتفال الفني. ومن المقرر أن يختتم المهرجان فعالياته مساء الغد في مقر الجمعية بالرياض، ليشكل فصلاً ناجحاً آخر في تعزيز الفنون والثقافة داخل المملكة.
With inputs from SPA