المملكة العربية السعودية تحتفل بيوم التأسيس وتكريم التراث الثقافي الغني
الرياض 15 شعبان 1445هـ الموافق 25 فبراير 2024م واس - احتفلت وزارة البيئة والمياه والزراعة مؤخراً في الرياض بذكرى "يوم التأسيس" التي استعرضت تراث المملكة العربية السعودية الغني والفخر العميق لشعبها لهم في تاريخ بلادهم. وسلط الحدث الضوء على تضحيات وبطولات الأجداد في إرساء دعائم الوطن.
وتميز الاحتفال في مقر الوزارة بأجواء احتفالية عبر فيها الموظفون وأسرهم عن حبهم واعتزازهم بالوطن. وسلطت الفعالية الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية العريق الذي يمتد على مدى ثلاثة قرون، من خلال أنشطة تراثية متنوعة.

تم تصميم هذه الأنشطة حول العناصر الخمسة الرئيسية التي ترمز إلى شعار يوم التأسيس. واستعرضت فعالية "العلم" تطور أعلام الدولة السعودية من خلال "متحف العلم". وأعقب ذلك فعالية "السوق" التي ضمت متحفاً للخط العربي والفخار وصناعة المخرز والمجوهرات والأزياء والشماغ والبشت. يهدف هذا الجزء إلى إعادة إحياء أسواق الدرعية والأحساء والحجاز بمعروضات إضافية مثل أواني القهوة والأبواب القديمة.
كما تخلل الاحتفال فعالية "الخيل" بمتحف للخيول العربية وإسطبل قديم للخيول والإبل. وقد اجتذبت فعالية "فالكون" الزوار بعروض الصقارين المثيرة. كما استمتع الحضور بالأطباق التقليدية والقهوة في أجواء نجدية خلال فعالية "النخيل" التي احتفت بثقافة الضيافة السعودية بأشجار النخيل والألعاب الشعبية القديمة التي لعبها الأطفال.
وتزامناً مع الاحتفالية، وظفت الوزارة منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لعرض الأدوات التراثية القديمة المتعلقة بالزراعة والأراضي والمراعي من عهد الدولة السعودية الأولى. وتهدف هذه المبادرة إلى التثقيف حول الممارسات الزراعية التقليدية باستخدام أدوات مثل "السواني" المستخدمة لاستخراج المياه ونقلها بواسطة الجمال. بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على أنواع التمور الشهيرة من الماضي مثل الرشودي، والخضري، والمقفزي، ونبتة سيف.
لم يكن هذا الاحتفال بمثابة تكريم لمؤسسة المملكة العربية السعودية فحسب، بل كان أيضًا بمثابة منصة تعليمية للأجيال الشابة للتعرف على تراثهم. ومن خلال هذه الفعاليات، أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة التزامها بالحفاظ على تاريخ المملكة العربية السعودية وهويتها الثقافية.
With inputs from SPA