المملكة العربية السعودية تحتفل بيوم العلم بتكريم ملكي وتدعو إلى الوحدة الوطنية
شهدت عرعر، 29 شعبان 1445هـ الموافق 10 مارس 2024م، لحظة مهمة، حيث نقل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، أخلص التهاني القلبية لخادم الحرمين الشريفين والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. وكانت المناسبة هي الاحتفال السنوي بيوم العلم في 11 مارس، وهو يوم يحمل أهمية رمزية عميقة للأمة.
وشدد الأمير فيصل في كلمته على دور العلم كمنارة لروح الأمة ووحدتها الدائمة. وأكد أن العلم ليس مجرد قطعة قماش ولكنه رمز لتاريخ المملكة العربية السعودية الغني والتزامها بالشريعة الإسلامية والقيم الإنسانية. وقد تم التأكيد على الوضع الدائم للعلم مرفوعًا بأعلى مستوى، حتى في الأوقات الصعبة، كدليل على مرونة البلاد ووحدتها.

كما تحدث المحافظ عن أهمية العلم باعتباره حجر الزاوية في الهوية الوطنية، حيث تعود أهميته إلى تأسيس الدولة السعودية على يد الملك عبد العزيز. وأشاد بمواصلة الازدهار والتقدم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، معرباً عن أمله في حفظ الله لهما، وأن ينعم الوطن بمزيد من الأمن والرخاء والاستقرار.
بينما تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم العلم، فهو الوقت المناسب للمواطنين للتعبير عن فخرهم وولائهم لعلمهم الوطني والاحتفال بالقيم التي يمثلها. ويعد هذا اليوم بمثابة تذكير برحلة البلاد نحو التقدم مع البقاء متجذرة في تقاليدها ومبادئها.
واختتمت رسالة المحافظ بالدعاء من أجل خير قادة الأمة ومن أجل استمرار رفعة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية. ولا يعزز هذا الاحتفال السنوي الفخر الوطني فحسب، بل يعزز أيضًا الروابط بين المواطنين، ويعزز الشعور بالهوية الجماعية والهدف.
With inputs from SPA