المملكة العربية السعودية تتطلع إلى الريادة العالمية في الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول عام 2030
الرياض 27 شعبان 1445هـ الموافق 08 مارس 2024م واس أكد الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت مدير مركز المعلومات الوطني في سدايا، التزام المملكة العربية السعودية بأن تصبح رائدة عالمياً في الاقتصاد القائم على البيانات من خلال استراتيجية الذكاء الاصطناعي الشاملة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تنمية المهارات وتعزيز السياسات واللوائح التنظيمية وتشجيع الاستثمار لدعم البحث والابتكار. جاء ذلك خلال كلمته في ختام فعاليات مهرجان Deep Fest، ضمن مؤتمر Leap24 المدعوم من سدايا، والذي أقيم في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم.
وأوجز الدكتور الوقيت أجندة المملكة الطموحة لوضع نفسها كمركز دولي للبيانات والذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مع التركيز على التعاون والممارسات الأخلاقية والتنمية المستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي. وسلط الضوء على نهج المملكة في ظل قيادتها المستنيرة ليس فقط في تبني التقنيات الجديدة ولكن أيضًا لإنشاء نظام يعطي الأولوية للاعتبارات الأخلاقية والتركيز الإنساني والاستدامة.

وأشار المدير إلى النمو السريع والوضوح في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، وخاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي. ونقلاً عن بيانات من Statista، أشار إلى أن قيمة سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي بلغت قيمتها 45 مليار دولار في عام 2023 ومن المتوقع أن تصل إلى 207 مليار دولار بحلول عام 2030. ومن المحتمل أن يؤدي هذا النمو إلى زيادة بنسبة 7٪ في الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفقًا لبنك جولدمان ساكس. وأكد الدكتور الوقيت على الإمكانات التحويلية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات بما في ذلك إنشاء التعليمات البرمجية وإدارة محتوى المؤسسة والتسويق وتطبيقات تجربة المستهلك.
واختتم الدكتور الوقيت كلمته بالتأكيد على أنه لا ينبغي النظر إلى اختتام مهرجان ديب فيست على أنه نهاية المطاف، بل كمنارة أمل ودعوة للعمل لأولئك الذين يؤمنون بالإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي. شهد حدث Deep Fest مشاركة أكثر من 150 متحدثًا وأكثر من 120 عارضًا على مدار أربعة أيام، حيث غطى موضوعات من أساسيات الذكاء الاصطناعي إلى إنجازاته وتأثيره الحالي، والابتكارات في التقنيات الناشئة ضمن الذكاء الاصطناعي، ودور منصات مثل Deep Fest في تحقيق الاستدامة الحضرية والمدن الذكية.
With inputs from SPA