جهود سعودية انسانية تمنح أملا جديدا لضحايا الألغام في اليمن بالأطراف الصناعية
لقد دأبت المملكة العربية السعودية على تقديم الدعم للدول المحتاجة، ومعالجة الأزمات الإنسانية والكوارث على مستوى العالم. ومن خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تم تنفيذ العديد من المشاريع لتعزيز الاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
انطلاقاً من إدراك الحاجة الملحة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن، وخاصة المتضررين من الألغام ومخلفات الحرب، بادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتنفيذ المرحلة السادسة من المشروع. وتمتد هذه المرحلة من عام 2023 إلى عام 2024، بهدف تشغيل مركز الأطراف الصناعية والتأهيل في عدن. وكان الهدف توفير الأطراف الصناعية والتأهيل البدني للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.

وفي إطار هذه المرحلة، قدم مركز الأطراف الصناعية والتأهيل بعدن خدماته لـ 2961 فرداً، حيث بلغ إجمالي الخدمات الصحية التي حصلوا عليها 7775 خدمة، من بينها تركيب 413 طرفاً صناعياً وتقويمياً، وصيانة 450 طرفاً صناعياً، كما قدم قسم العلاج الطبيعي 6912 خدمة لـ 2098 مستفيداً.
كما ركز المركز على توطين وتعزيز خدمات الأطراف الصناعية والتأهيلية، بهدف مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على إعادة الاندماج في المجتمع بشكل أكثر فعالية. وتضمنت المبادرة رفع قدرات العاملين في مراكز الأطراف الصناعية من خلال تزويدهم بأحدث المعارف الطبية والفنية.
وبحلول سبتمبر/أيلول 2024، تم تحقيق إنجاز مهم من خلال مشروع "مسام"، حيث نجح المشروع في إزالة 458,477 لغماً من الأراضي اليمنية. ويعد المشروع أحد أهم البرامج الإنسانية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، ويهدف في المقام الأول إلى الحد من الإصابات الناجمة عن زراعة الألغام بشكل عشوائي.
جهود الدعم الشاملة
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام أوسع نطاقاً من جانب الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد. وتتضمن مهمتهم إعادة تأهيل ضحايا الألغام، وتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع، وتوفير خدمات صحية رفيعة المستوى.
ويؤكد هذا النهج الشامل على التزام المملكة العربية السعودية بدعم اليمن خلال الأوقات الصعبة. ومن خلال التركيز على جهود الإغاثة الفورية ومشاريع إعادة التأهيل طويلة الأجل، تهدف المملكة إلى استعادة الأمل وتحسين الحياة بشكل كبير.
With inputs from SPA