المملكة العربية السعودية تعلن عن نظام جديد لتعرفة الكهرباء لقطاع الزراعة
الرياض 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس حددت وزارة البيئة والمياه والزراعة اشتراطات تأهل المنشآت الزراعية لتعرفة الاستهلاك الكثيف للكهرباء. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب قرار مجلس الوزراء رقم 111 وتهدف إلى دعم القطاع الزراعي من خلال خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة بالرياض. أدار الجلسة م. محمد بن عبد العزيز العبد اللطيف الوكيل المساعد للمؤسسات الزراعية والخدمات المساندة. وشهد الحدث مشاركة متخصصين في القطاع الزراعي وممثلين عن شركات القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية.

للتأهل للتعرفة، يجب أن تنتمي المنشأة إلى قطاع مؤهل وأن يكون عامل حملها الكهربائي لا يقل عن 80%. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المستهلكين تقديم البيانات المالية لمنشأتهم إلى بوابة نموذج حساب التكلفة، مع تفصيل النسبة المئوية لتكاليف الكهرباء مقارنة بالتكاليف التشغيلية باستثناء المواد الخام.
ويجب أن تستوفي المنشأة أيضًا معايير كفاءة الطاقة التي وضعها المركز السعودي لكفاءة الطاقة. مطلوب عدادات مخصصة ومستقلة لقياس استهلاك الكهرباء وعامل الحمل الكهربائي بدقة.
يتضمن تنفيذ طلب تعرفة الاستهلاك الثقيل للكهرباء ثلاث مراحل. وبدأت المرحلة الأولى في أبريل وتستمر حتى نهاية يونيو. ويجب على المستهلكين خلال هذه المرحلة تقديم طلباتهم عبر بوابة مقدم الخدمة والتوقيع على الالتزامات والإقرارات اللازمة.
أما المرحلة الثانية، المقرر إجراؤها في شهر يوليو، فتتضمن إرسال البيانات المالية المدققة والحصول على الموافقة المشروطة للالتزام بمعايير كفاءة الطاقة. وستبدأ المرحلة النهائية في أغسطس، مع التركيز على تأكيد الاستحقاق واستكمال الالتزامات المتبقية.
تشجيع المشاركة
وحثت الوزارة المستثمرين في القطاع الزراعي، بما في ذلك مزارع الألبان والدفيئات الزراعية ومزارع الدواجن، وكذلك المصانع الموجودة على الأراضي الزراعية، على الاستفادة من هذه التعرفة قبل انتهاء مرحلة التطبيق في يونيو المقبل. وتطبق هذه التعرفة على المنشآت في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية التي تستوفي معايير محددة.
فئات التعريفة
وتنقسم تعريفة الاستهلاك الثقيل إلى فئتين. الفئة الأولى تشمل الأنشطة أو القطاعات التي تشكل تكاليف الكهرباء فيها 20% أو أكثر من تكاليف التشغيل باستثناء المواد الخام. أما الفئة الثانية فتشمل الأنشطة أو القطاعات التي تتراوح فيها هذه النسبة بين 10% و19.9%.
ومن خلال تلبية هذه المتطلبات، يمكن للمؤسسات الزراعية الاستفادة من انخفاض تكاليف الكهرباء، وبالتالي تحسين كفاءتها التشغيلية الشاملة وقدرتها التنافسية في السوق.
With inputs from SPA