المملكة العربية السعودية تعمل على تعزيز قطاع المقاولات وتعزيز التعاون العالمي في مجال المواهب
الرياض 12 ذو القعدة 1445هـ الموافق م واس أكد معالي وزير الشئون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل الالتزام بالنهوض بقطاع المقاولات من خلال تعزيز التعاون بين خبراء محليين وعالميين وباستخدام التقنيات الحديثة وتطبيق معايير الجودة العالمية لضمان الصحة والسلامة العامة. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة السادسة لمنتدى المشاريع المستقبلية 2024.
ويهدف المنتدى، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمقاولين في الرياض خلال الفترة من 20 إلى 21 مايو، إلى تعزيز التعاون بين أكثر من 35 جهة من القطاعين الحكومي والخاص. فهو يوفر للمقاولين وأصحاب المصلحة فرصة لاستكشاف المشاريع المستقبلية داخل هذا القطاع. وأشار الحقيل إلى أن نسخة المنتدى هذه تأتي وسط دعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لتطوير قطاع المقاولات.

وأوضح الحقيل أن قطاع المقاولات يعد ركيزة أساسية للنمو والازدهار ومهماً للعديد من مبادرات القطاعات في رؤية 2030. مشيراً إلى الجهود المبذولة لزيادة عدد المنشآت المصنفة في القطاع وتدريب وتأهيل العمال واعتماد العقود النموذجية كسندات التنفيذ، وتوفير الإمكانيات التمويلية، وتعزيز جودة المشروع من خلال التقنيات الحديثة.
وذكر الوزير أيضًا أنه تم جذب أكثر من 1000 شركة أجنبية إلى هذا القطاع. وتهدف الاتفاقيات الأخيرة إلى تحسين كفاءة المشروع وجودته، بما في ذلك الشراكة مع مجموعة CITIC الصينية لإنشاء مدينة صناعية ومناطق لوجستية تضم 12 مصنعًا لتأمين سلاسل التوريد لمشاريع الإسكان. بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع العديد من مذكرات التفاهم مع جمعية المقاولين الدولية الصينية، واتحاد المقاولين الأتراك، واتحاد المقاولين الكوريين لتعزيز وجودهم في المملكة العربية السعودية.
وأشار الحقيل إلى أنه من المتوقع أن يشهد قطاع المقاولات تحولا كبيرا في المشاريع القادمة. ومن المتوقع تنفيذ أكثر من 1185 مشروعاً بقيمة استثمارية تتجاوز 240 مليار دولار، بما يتماشى مع النمو السريع الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات ضمن مبادرات وبرامج رؤية 2030.
With inputs from SPA