صندوق الوطن يسلط الضوء على ابتكارات الطلاب الإماراتيين في برنامج سويفت أكسيليريتورز
برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، نظم صندوق الوطن مؤخرًا ملتقىً لبرنامج "مبتكرو سويفت". سلط هذا الحدث الضوء على مشاريع طلاب إماراتيين أكملوا تدريبهم مع خبراء صندوق الوطن. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من مهارات البرمجة وريادة الأعمال، وتعزيز الابتكار في المجتمع.
أكد معالي ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، على أهمية مبادرات مثل "تحدي تصميم نظام iOS" و"مُسرّع سويفت". تهدف هذه الجهود إلى تعزيز المهارات التقنية وروح ريادة الأعمال لدى الطلاب. وقد شارك عشرون طالبًا من مدارس مختلفة في تدريب مكثف على لغة برمجة "سويفت"، حيث قاموا بإنشاء تطبيقات رقمية عُرضت على خبراء ومستثمرين محتملين.

تعكس المشاريع المعروضة في المنتدى التزام صندوق الوطن بدعم المواهب الشابة. يوفر البرنامج منصة تعليمية تُمكّن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى منتجات تقنية تُفيد المجتمع. ويتماشى ذلك مع رؤية الإمارات 2031، الهادفة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مدفوع بالابتكار والتكامل الرقمي.
طوّر المشاركون ستة مشاريع متنوعة تُركّز على الهوية الوطنية من خلال التعليم والسياحة والتراث. أحد هذه المشاريع هو تطبيق تفاعلي لسرد القصص يُحافظ على التراث الإماراتي للأطفال من سن 4 إلى 12 عامًا. أما المشروع الآخر فهو تطبيق ذكي يجمع بين المحادثة التفاعلية والخرائط وخدمات الحجز للسياحة الثقافية.
تشمل المشاريع الإضافية تطبيقًا ترفيهيًا يشجع على زيارة المواقع التاريخية والفعاليات الوطنية، ومنصة وطنية تربط الطلاب بفعاليات صندوق الوطن للتنمية الشخصية. ويجمع تطبيق يُروّج للأزياء الإماراتية التقليدية بين الأصالة واتجاهات الموضة الحديثة.
يستخدم تطبيق "لحاجتنا" الذكاء الاصطناعي لتعليم اللهجة الإماراتية بشكل تفاعلي. توفر هذه التطبيقات حلولاً تقنية تدعم التفاعل الإيجابي والقيم الثقافية، مستوحاة من عام التسامح في الإمارات.
الالتزام بالابتكار
وجّه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان موظفي صندوق الوطن بدعم شباب الإمارات الراغبين في دخول سوق العمل أو ريادة الأعمال. وتُجسّد مشاريع الطلاب المُقدّمة معايير عالية، وتُمثّل جيلاً رقمياً واعداً يُسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
تعكس هذه المبادرات رؤية صندوق الوطن في تمكين جيل رقمي إماراتي قادر على المنافسة العالمية. وتُعدّ هذه المبادرات بمثابة تطبيقات عملية لهذه الرؤية من خلال صقل مهارات المواهب الشابة في البرمجة والتقنيات الحديثة.
بيّن المنتدى كيف تُجسّد هذه المشاريع الطلابية أفضل نماذج التفكير الإبداعي المستوحى من القضايا الوطنية. وتُسلّط الضوء على دور التكنولوجيا في دعم الحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز مكانة الدولة في مجالات الابتكار.
With inputs from WAM