برنامج سخاء يعزز المبادرات التعليمية من خلال شراكات جديدة في منتدى القطاع غير الربحي
وقّع برنامج سخاء مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم. وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية خلال منتدى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التنمية المستدامة ودعم المبادرات التعليمية في المملكة العربية السعودية. وحضر التوقيع عدد من الشخصيات البارزة، منهم معالي الوزير يوسف بن عبد الله البنيان، ومعالي مساعد الوزير إسماعيل بن سعيد الغامدي.
تُمهّد هذه المذكرة الطريق لتعاون استراتيجي بين برنامج سخاء ووزارة التربية والتعليم. وتُركّز على دمج فرص التنمية في قطاع التعليم، بما في ذلك إعداد دراسات جدوى للمشاريع التعليمية وتمكين الجهات المانحة من الاستفادة من هذه الفرص من خلال حوافز. وتُسلّط هذه الشراكة الضوء على أهمية الجهود التعاونية في النهوض بالتعليم.

أعلن برنامج سخاء خلال المنتدى عن عدة مشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز التعليم والتنمية المستدامة، منها مركز تطوير القطاع غير الربحي في التعليم، ومدارس دلما العالمية، ومدينة التربية الخاصة في منطقة عسير، ومدرسة عمر البليهد العالمية. وتُقدر قيمة هذه المبادرات بأكثر من مليار ريال.
يأتي هذا التعاون في إطار التزام سخاء المتواصل بالتنمية المستدامة في قطاع التعليم. وتضم محفظة البرنامج حاليًا 19 مشروعًا تعليميًا، منها ما هو مُنجز وجاري تنفيذه، بقيمة إجمالية تتجاوز خمسة مليارات ريال. ويعكس هذا استثمارًا كبيرًا في تعزيز البنية التحتية التعليمية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
يؤكد حضور برنامج سخاء في المنتدى دوره في تعزيز جهود التنمية المستدامة ذات الآثار الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة. وقد خصص البرنامج أكثر من 6 مليارات ريال سعودي لـ 51 مشروعًا تنمويًا على مستوى المملكة، بمشاركة 29 جهة مانحة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الجهود أكثر من 400 ألف فرد، وأن توفر أكثر من 6 آلاف فرصة عمل للكفاءات المحلية.
تُجسّد مبادرات برنامج سخاء رؤيةً طموحةً لمستقبلٍ مزدهرٍ من خلال التنمية المستدامة. ومن خلال التركيز على التعليم، تهدف هذه المشاريع إلى تعظيم المنافع الاجتماعية، مع تعزيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA