سيف بن زايد آل نهيان يرأس وفد الإمارات في اجتماع وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي بالكويت
ترأس سمو الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الثاني والأربعين لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في قصر بيان بالكويت، بحضور وزراء ورؤساء وفود دول مجلس التعاون. ونقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركين.
لدى وصوله إلى الكويت، استقبل سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من كبار المسؤولين. وفي كلمته، أعرب سموه عن امتنانه للكويت قيادةً وشعبًا على كرم ضيافتها. كما أشاد بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأمينها العام جاسم البديوي، في تعزيز التعاون الخليجي.

تناول الاجتماع عددًا من بنود جدول الأعمال الهادفة إلى تعزيز التعاون الأمني الخليجي. وشملت المناقشات آليات التنسيق وتدابير مكافحة الجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية. وبحث المشاركون الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات الأمنية والعمليات الميدانية. كما استعرضوا آخر التطورات الأمنية في المنطقة.
أكد سموه التزام دولة الإمارات بدعم المبادرات التي تعزز التعاون الخليجي في مختلف القطاعات، معربًا عن ثقته بتحقيق الأهداف المشتركة من خلال العمل الجماعي المتواصل، بما يتماشى مع تطلعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو تعاون مستدام يعود بالنفع على المجتمعات الخليجية.
أكد سموه على التحديات الأمنية الإقليمية والدولية المتصاعدة التي تواجهها المجتمعات الخليجية، والتي تتطلب تعاونًا أكبر في إطار شامل لضمان الاستقرار ودعم التنمية المستدامة. وأكد الاجتماع على أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
أشاد المشاركون بالجهود المبذولة لتعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك، وأشادوا بالجهات المعنية في الدول الأعضاء لمواجهتها التحديات الإقليمية والدولية بفعالية. وتم التأكيد على أهمية الدعم المتبادل لحماية المكاسب التنموية وضمان أمن دول مجلس التعاون ومواطنيها.
ركزت المناقشات أيضًا على تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي لخدمة مواطنيها والمقيمين فيها على نحو أفضل. وتهدف هذه الدول، من خلال العمل معًا، إلى فتح آفاق جديدة من التعاون المشترك، بما يلبي طموحات شعوب الخليج.
اختُتم الاجتماع بالتزام مشترك بتعزيز التعاون الخليجي من خلال الحوار والعمل المستمر. واتفق المشاركون على ضرورة التعاون المستمر لمواجهة التهديدات الناشئة، مع تعزيز الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM