الشيخ سيف بن زايد يطلق مؤتمر تقنيات الاقتصاد الرقمي السلس في الشرق الأوسط بدبي
انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض الاقتصاد الرقمي "سيملس الشرق الأوسط 2025" في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وافتتحه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي يُقام في الفترة من 20 إلى 22 مايو. ويُقام المؤتمر، برعاية جامعة الدول العربية، بمشاركة أكثر من 800 متحدث و750 شركة عارضة، مما يُبرز دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد للاقتصاد الرقمي.
يدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الخطة الاستراتيجية للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي للفترة 2025-2030. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز التحول الرقمي الشامل في المنطقة. وتتوافق هذه المبادرة مع "الرؤية الرقمية العربية" التي أُطلقت في أبوظبي عام 2018، واعتمدتها قمة القادة العرب عام 2022.
يُعدّ هذا الحدث إنجازًا هامًا في توظيف التكنولوجيا لأغراض التنمية والسلام والتسامح. كما يُرسّخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز ابتكار يُسهم في رسم ملامح المشهد الاقتصادي المستقبلي. وشهد المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة، مثل معالي أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وشخصيات مرموقة أخرى.
تغطي جلسات المؤتمر مواضيع متنوعة، مثل المدفوعات الإلكترونية، والتجارة الإلكترونية، والهوية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والخدمات المصرفية، والخدمات اللوجستية، والتسويق الإلكتروني، وتطورات قطاع التجزئة. وينضم مسؤولون حكوميون من مختلف أنحاء المنطقة العربية إلى قادة القطاع الخاص وخبراء دوليين لمناقشة هذه المجالات الرئيسية.
أعلن الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي خلال الفعالية عن خطته الاستراتيجية للفترة 2025-2030. يهدف هذا الإطار إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية وتنسيق السياسات الإقليمية لدعم بناء القدرات التقنية والابتكار في مختلف القطاعات. ويهدف إلى بناء اقتصاد رقمي عربي مستدام يتكيف مع التغيرات العالمية.
كما تم الكشف عن شراكة استراتيجية مع الصين لدعم المشاريع في إطار رؤية الاقتصاد الرقمي العربي التي أقرتها قمة القادة العرب في عام 2022. ويسعى هذا التعاون إلى تعزيز جهود التحول الرقمي من خلال المبادرات المشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والمدن الذكية وغيرها.
الاعتراف بالتميز
خلال حفل رسمي أقيم ضمن فعاليات مؤتمر سيملس الشرق الأوسط 2025، كرّم معالي أحمد أبو الغيط الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الاقتصاد الرقمي العربي. تُكرّم هذه الجائزة المبادرات والشخصيات المؤثرة التي تُسهم في دفع عجلة التحول الرقمي في العالم العربي.
في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر سيملس الشرق الأوسط 2025، أشاد معالي تشين جيه بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دفع عجلة النهضة التكنولوجية من خلال التراث والحداثة. كما سلط الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ مكانتها كدولة رائدة في التحول التكنولوجي العالمي.
تعزيز الابتكار
يُعدّ نموذج الإمارات العربية المتحدة مثالاً يُحتذى به في تكامل الاقتصاد الرقمي الناجح، من خلال مبادرات رائدة مثل إنشاء أحد أكبر مجمعات الذكاء الاصطناعي في العالم خارج أمريكا. تهدف هذه الجهود إلى ضمان الاستخدام الأخلاقي مع تعزيز التنمية المستدامة المتوافقة مع القيم الإنسانية.
سلط المؤتمر الضوء على كيفية قدرة التكنولوجيات المتقدمة على دعم أنظمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية داخل المناطق من خلال الجمع بين قادة الحكومات والخبراء الدوليين لمناقشة التحديات المستقبلية التي تفرضها الثورات الرقمية المستمرة في جميع أنحاء العالم.
المساهمات الحائزة على جوائز
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التميز في مختلف القطاعات ضمن هذا المجال سريع التطور والذي أصبح اليوم معترف به عالميًا باعتباره ذا أهمية حاسمة لتحقيق أهداف النمو المستدام في كل مكان حولنا الآن أكثر من أي وقت مضى!
اختُتم الحدث بتكريم المساهمات المتميزة في تعزيز التعاون الإقليمي من خلال نماذج مُلهمة ومعترف بها دوليًا! يُؤكد هذا التكريم على الاهتمام الرسمي العميق بتمكين الاقتصادات من خلال ركائز أساسية، لبناء مستقبل مزدهر معًا، متحدين في ظل رؤى مشتركة تُرشدنا نحو المستقبل، ونسعى دائمًا لتحقيق نتائج أفضل غدًا تتجاوز الحدود.
With inputs from WAM


