سدايا وحفظ النعمة يعقدان شراكة لتعزيز المساهمات الخيرية في المملكة العربية السعودية
في خطوة هامة لتعزيز القطاع الخيري في المملكة العربية السعودية، أبرمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عبر منصتها الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، شراكة استراتيجية مع المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث. جمال. ويهدف هذا التعاون، الذي تم إضفاء الطابع الرسمي عليه من خلال مذكرة تفاهم تم توقيعها مساء الأحد، إلى تعزيز استدامة وكفاءة الجهود الخيرية في جميع أنحاء المملكة.
وتركز الاتفاقية على عرض فرص وحالات التبرع المتنوعة لدعم برامج ومبادرات قطاع حفظ النعمة. وتسعى إلى تعزيز بيئة التعاون بين المؤسسة وإحسان من خلال تفعيل سلسلة من البرامج المجتمعية المشتركة. علاوة على ذلك، يهدف إلى بناء نظام تقني متكامل مخصص لحوكمة إدارة التبرعات، وبالتالي ضمان الاستدامة. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين مختلف شرائح المجتمع والجهات المانحة من المساهمة بشكل فعال في دعم مساعي المؤسسة، والتي تشمل تطوير حلول تقنية مبتكرة لجمع التبرعات، وتعزيز كفاءة العمليات المالية، وتحسين شفافية التبرعات وسهولة الوصول إليها.

م. وأعرب عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد الأمين العام لمؤسسة حفظ النعمة عن سعادته بالشراكة مع سدايا والاستفادة من منصة إحسان في الأعمال الخيرية. وسلط الضوء على الدور الحاسم للمنصة في توسيع قاعدة المانحين للمؤسسة ودعم مهمتها لتقليل الهدر. وأضاف: "نحن على ثقة من أن هذه المذكرة ستسهم بشكل كبير في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية في تمكين الجمعيات الخيرية في جميع أنحاء المملكة"، معربًا عن امتنانه لسدايا و"إحسان" على تعاونهما.
من جانبه قال م. وأكد إبراهيم بن عبدالله الحسيني الرئيس التنفيذي لمنصة إحسان للعمل الخيري أهمية هذا التعاون مع مؤسسة حفظ النعمة. وأشار إلى أن إحسان سيلعب دورا محوريا في تعزيز الوصول والشفافية لأفراد المجتمع والجهات المانحة، وتوفير آلية آمنة ومباشرة للمساهمات. وتتوافق هذه الشراكة مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 للحد من النفايات ورفع ريادة المملكة في العمل التنموي مع تعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي.
ولا تمثل هذه المذكرة خطوة إلى الأمام في تعزيز القطاع الخيري في المملكة العربية السعودية فحسب، بل تؤكد أيضًا التزام الدولة بالتنمية المستدامة والرعاية الاجتماعية كجزء من أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA