يُوسّع نظام SAAF نطاق 312 مشروعًا أخضرًا في 22 دولة عربية، مما يُحقق تخفيضات كبيرة في انبعاثات الكربون.
سجّل المنتدى السعودي للمباني الخضراء 312 مشروعاً للمباني الخضراء ضمن نظام "صاف" في 22 دولة عربية، تغطي مساحة إجمالية قدرها 785,123.20 متراً مربعاً. وتشير التقديرات إلى أن هذه المشاريع ستساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 62,800 طن سنوياً، مما يُبرز الدور الإقليمي المتنامي لهذا النظام في مجال البناء منخفض الكربون.
يؤكد ممثلو المنتدى أن هذا التقدم يدعم رؤية المملكة 2030 من خلال ربط معايير البناء بأهداف المناخ والتنمية. كما تشير الأرقام إلى تزايد ثقة الدول العربية في الأطر الفنية السعودية، حيث يختار المزيد من المشاريع معايير "ساف" بدلاً من أساليب البناء التقليدية.

أكد المنتدى أن منصة "ساف" التابعة له تستخدم منهجية "الكفاية" لتقدير الآثار البيئية. تقيّم هذه المنهجية كيفية تقليل المشاريع لاستهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز التصميم المراعي للمناخ، وتحسين استخدام الطاقة قبل تركيب تقنيات الكفاءة، مما يوفر مقارنة واضحة مع ممارسات البناء التقليدية في المنطقة.
فيما يلي أهم الأرقام التي أصدرها المنتدى السعودي للمباني الخضراء حول مشاريع المباني الخضراء التي تعتمد على نظام ساف.
| مؤشر | قيمة |
|---|---|
| عدد مشاريع المباني الخضراء المسجلة | 312 |
| عدد الدول العربية المشاركة | 22 |
| إجمالي مساحة المشروع المسجلة (متر مربع) | 785,123.20 |
| تقدير انخفاض الانبعاثات السنوية (طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) | حوالي 62800 |
يربط المنتدى السعودي للمباني الخضراء هذه التسجيلات بجهود دولية أوسع نطاقاً. ويأتي هذا الإعلان ضمن مساهمته في برنامج الأمم المتحدة للبيئة والتحالف العالمي للمباني والإنشاءات، اللذين يُعدّان تقرير حالة العالم حول تأثيرات قطاع المباني والإنشاءات على المناخ.
وبهذه المناسبة، صرّح الأمين العام للمنتدى السعودي للمباني الخضراء، المهندس فيصل الفضل، قائلاً: "تمثل هذه الأرقام إنجازاً نوعياً لعام 2025. ونختتم عام 2025 بإنجاز يعكس ثقة المنطقة العربية في نظام "صاف" كإطار مهني وطني يقود تحوّل قطاع البناء، مع إعطاء الأولوية للكفاءة على الفعالية. ويؤكد تسجيل أكثر من 312 مشروعاً في 22 دولة عربية، وتحقيق أثر تقديري يتجاوز 62 ألف طن من خفض الانبعاثات سنوياً، أن الاستثمار في المباني الخضراء لم يعد مجرد خيار بيئي، بل مسار تنموي واقتصادي واستراتيجي يخدم أهداف رؤية المملكة 2030 ويدعم التزاماتنا بالعمل المناخي العالمي."
كما أوضح الفضل مجالات التركيز المستقبلية للمنتدى ومنظومة ساف، لا سيما في أدوات القياس والتطوير المهني. وأضاف: "سيواصل المنتدى في المرحلة المقبلة تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، وتطوير أدوات القياس والتحقق، وتوسيع نطاق تطبيق ساف ليشمل المشاريع والمنتجات والكفاءات المهنية، مما يسهم في توطين أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الأهداف 6 و7 و9 و11 و12، ودعم الهدف 13 المتعلق بالعمل المناخي".
أكد الفضل أن التعاون مع الشركاء سيظل محورياً مع تزايد مشاريع البناء الأخضر في إطار نظام ساف. وأشار الأمين العام إلى التزام المنتدى بالعمل مع الجهات المعنية، ومنظومة الأمم المتحدة، والتحالف العالمي للبناء والتشييد، لتعزيز المشاركة العربية في الجهود العالمية لإزالة الكربون، والتأكيد على دور المملكة في الاستدامة والابتكار البيئي.
With inputs from SPA