ريف السعودية يعزز إنتاج القهوة في اليوم العالمي للقهوة بأكثر من نصف مليون طن
يسعى برنامج "ريف السعودية" جاهداً لدعم قطاع القهوة في المملكة، متماشياً مع اليوم العالمي للقهوة في الأول من أكتوبر. تدعم هذه المبادرة صغار المزارعين والمنتجين السعوديين، مع التركيز على مشاريع استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والعائدات الاقتصادية للعاملين في هذه الصناعة.
أكد ماجد البريكان، المتحدث الرسمي باسم برنامج "ريف السعودية"، على الجهود المبذولة لدعم القطاعات المستهدفة، مثل قطاع البن. ويستخدم البرنامج تقنيات وممارسات مبتكرة لتعزيز الإنتاجية والاستدامة. وأشار البريكان إلى تخصيص أكثر من 146.3 مليون ريال لأكثر من 4,460 مستفيدًا في قطاع البن.

تجاوز إنتاج المملكة من البن 500 ألف طن، وتضمّ أصولها نحو 2.2 مليون شتلة. وأكد البريكان أن صناعة البن تشهد نموًا ملحوظًا وتوسعًا استثماريًا، مما يعزز دورها في الاقتصاد الوطني، ويرسّخ ريادة المملكة في زراعة البن.
يهدف برنامج "الريف السعودي" إلى دمج البن في تركيبة المحاصيل الزراعية من خلال دعم هذا القطاع الحيوي. وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ البن كمحصول نقدي، وتنويع الإنتاج الزراعي، وإضافة قيمة اقتصادية من خلال التصنيع والتسويق.
من خلال تعزيز الاكتفاء الذاتي في إنتاج البن، يهدف البرنامج إلى تقليل واردات المملكة. يُعد قطاع البن واحدًا من ثمانية قطاعات يدعمها برنامج التنمية الريفية الزراعية، الذي يركز على تعزيز الإنتاج والإنتاجية مع تعزيز الأمن الغذائي.
يهدف هذا الدعم أيضًا إلى رفع دخل صغار المزارعين والمنتجين، وتحسين مستوى معيشتهم في المناطق الريفية. ولا يقتصر تطوير صناعة البن على المساهمة اقتصاديًا فحسب، بل يعزز أيضًا مكانة المملكة العربية السعودية كرائدة في هذا المجال.
وبشكل عام، تهدف هذه المبادرات إلى ضمان أن يصبح البن جزءاً مهماً من المشهد الزراعي في المملكة العربية السعودية، من خلال توفير فوائد اقتصادية وزيادة الاعتماد على الذات في الإنتاج.
With inputs from SPA