حاكم الشارقة يزور الأرشيف الوطني البرتغالي في لشبونة

قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بزيارة إلى الأرشيف الوطني البرتغالي في لشبونة بتاريخ 29 يناير. وأبرزت الزيارة اهتمام سموه الراسخ بالوثائق التاريخية البرتغالية، ومشاريع الكتب ذات الصلة، والتعاون الثقافي. وتضمن البرنامج كلمات، وتبادلاً للمنشورات والهدايا، وجولة تعريفية شاملة في مرافق الأرشيف ومجموعاته النادرة.

رافقت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للكتاب، صاحب السمو خلال الزيارة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله سعادة أحمد عبد الرحمن المحمود، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى البرتغال. كما ضمّ الوفد المرافق له كلاً من أحمد بن ركاد العامري، ومحمد حسن خلف، ولويس فيليب، وعدداً من المسؤولين الإماراتيين والبرتغاليين وممثلي وسائل الإعلام.

Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives
Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives
Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives
Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives
Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives
Ruler of Sharjah visits Portuguese Archives

خلال الزيارة، أهدى صاحب السمو الأرشيف الوطني البرتغالي كتابه المؤلف من 21 مجلداً بعنوان "البرتغاليون في بحر عُمان: أحداث في الحوليات من عام 1497 إلى عام 1757 ميلادي". ويعتمد هذا الكتاب على وثائق برتغالية جمعها سموه على مدى سنوات عديدة. وفي المقابل، قدم المدير العام للأرشيف الوطني البرتغالي نسخاً أصلية من المخطوطات وأطلساً يتضمن خرائط وشروحاً.

استذكر سموه في كلمته زيارة سابقة قام بها إلى الأرشيف الوطني البرتغالي عام ١٩٨٢. وأوضح سموه أن الأرشيف شجع على بذل جهد متواصل لجمع الوثائق البرتغالية المتعلقة بالمنطقة. وقد ساهمت آلاف من هذه السجلات في تشكيل أساس كتاب "البرتغاليون في بحر عُمان: أحداث في الحوليات من ١٤٩٧ إلى ١٧٥٧ ميلادي"، وغيره من المشاريع التاريخية الهامة.

وأشار سموه إلى أن البحث استمر بسلسلة كبيرة أخرى بعنوان "مجموعة من تواريخ شبه الجزيرة العربية وبلاد فارس: أحداث في". كما ذكر سموه عمله على "البرتغاليون في المحيط الهندي"، وهو عمل من 25 مجلداً يغطي تاريخ البرتغاليين في الهند وشرق إفريقيا والعديد من الدول الآسيوية الأخرى، والذي يتضمن حوليات من عام 1622 إلى عام 1810. وتعتمد هذه الأعمال بشكل كبير على سجلات الدولة البرتغالية وسجلات المستعمرات.

أكد سموه على أهمية المواد الأرشيفية البرتغالية في فهم التاريخ الإقليمي. وتوثق هذه الوثائق انسحاب البرتغاليين من عدة مناطق، كما تصف التعاون بين القوات البريطانية وملك فارس لطرد النفوذ البرتغالي من مواقع استراتيجية. وشدد سموه على أن هذه المخطوطات تقدم أدلة دقيقة وموضوعية تدعم البحث الأكاديمي والدراسات المستقبلية.

حفل، كلمات ترحيبية، والأرشيف الوطني البرتغالي

ألقى لويس فيليبي، المدير العام للأرشيف الوطني البرتغالي، كلمةً أمام الحضور، ورحّب بصاحب السمو. وأشاد لويس فيليبي بمساهمات سموه الثقافية والتاريخية في دراسات التراث المشترك. وأوضح أن الأرشيف يحفظ سجلات الجمهورية البرتغالية كدولة، ويعكس في الوقت نفسه الروابط مع الدول والثقافات الأخرى من خلال الأحداث المسجلة عبر مختلف الحقب التاريخية.

عقب الخطابات، قام سموه بجولة في الأرشيف الوطني البرتغالي، أحد أقدم المؤسسات الأرشيفية في العالم. تأسست المؤسسة رسمياً عام ١٣٧٨، وانتقلت عام ١٩٩٠ إلى مقرها الحالي في حرم جامعة لشبونة. وقدّم موظفو الأرشيف لسموه شرحاً وافياً عن تصميم الأرشيف وخدماته وتطوره، بما في ذلك خبرتهم الطويلة في حفظ ذاكرة الدولة.

المجموعات والمرافق والبحوث في الأرشيف الوطني البرتغالي

اطلع سموه على الأقسام الرئيسية للأرشيف، التي تضم المراسيم الملكية، وسجلات الحقبة الاستعمارية البرتغالية، ووثائق محاكم التفتيش، والملفات الإدارية والوزارية. كما تشمل المقتنيات مجموعات خاصة، ومخطوطات، وخرائط، ورسومات، وأرشيفًا رقميًا واسع النطاق. وتستخدم قاعة مخصصة للأبحاث أنظمة آلية، تتيح للباحثين الوصول إلى قواعد البيانات. وتركز قاعة أخرى على المخطوطات والكتب النادرة ذات القيمة التاريخية العالية.

زار الوفد مختبرات الترميم والحفظ حيث يقوم متخصصون بصيانة القطع الأثرية الهشة. كما قدم الموظفون عرضًا لقاعة الأرشيف الإلكتروني، التي توفر الوصول الرقمي إلى العديد من الوثائق. وتعرض قاعات العرض قطعًا مختارة على فترات منتظمة، بينما يقدم مركز التدريب والتعليم ورش عمل ومؤتمرات حول علم الأرشيف وتاريخه. وتدعم هذه المرافق المؤرخين والطلاب والباحثين الزائرين من البرتغال وخارجها.

قام سموه بفحص مخطوطات نادرة ووثائق رسمية، بما في ذلك رسائل بابوية ومعاهدات صدرت بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر. كما استعرض سموه سجلات الوجود البرتغالي في المنطقة، مثل الرسائل المتبادلة بين الملوك البرتغاليين والقادة العسكريين والحكام في هرمز ومواقع أخرى. وتساهم هذه الوثائق في توضيح التطورات الدبلوماسية والعسكرية والتجارية على مدى قرون عديدة.

وتضمنت الزيارة أيضًا عرضًا لمخطوطات المفكر والشاعر البرتغالي لويس دي كامويس. وصفت الأرشيفات لويس دي كامويس بأنه عنصر أساسي في الهوية الثقافية البرتغالية، وأشارت إلى أن البرتغال منحت الشاعر أعلى وسام ثقافي سيادي. ودرس سموه مختارات من الشعر، وأبدى إعجابه بالنصوص، وأعرب عن أمله في التعاون مع البرتغال في ترجمة أعمال لويس دي كامويس.

With inputs from WAM

English summary
His Highness Sheikh Dr. Sultan bin Muhammad Al Qasimi, Ruler of Sharjah, visited the Portuguese National Archives in Lisbon, highlighting his extensive work with Portuguese historical documents and presenting a 21-volume publication. The visit underscores ongoing cultural exchange and research access, with officials from both nations present.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from