الفنون التقليدية تلتقي بالألعاب: جناح المعهد الملكي في كأس العالم للرياضات الإلكترونية
يشارك المعهد الملكي للفنون التقليدية المعروف باسم "فيرث" في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. ويقام هذا الحدث العالمي لأول مرة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويستمر لمدة ثمانية أسابيع من 3 يوليو إلى 25 أغسطس.
ويمكن لزوار جناح "وورث" الاستمتاع بتجارب فريدة تمزج بين الرياضة والترفيه والتعليم والثقافة. ويعرض الجناح الفنون التقليدية من خلال أساليب مختلفة مثل المعرض الفني والمحتوى البصري والمواد التعليمية باللغتين العربية والإنجليزية. يتم تقديم هذه العناصر بأسلوب يتوافق مع رسومات الألعاب المبكرة (فن البكسل)، مما يوفر تجربة تفاعلية.

يعد اختيار فن البكسل أمرًا مهمًا لأنه تم استخدامه في البداية في ألعاب الفيديو الإلكترونية. وهذا يعكس الجذور المبكرة للتطور الذي نراه اليوم. يتميز الجناح أيضًا بـ "Wirth Game"، التي تستخدم رسومات البكسل لبناء عوالم من الفن التقليدي. تحاكي هذه اللعبة الألعاب التقليدية من الثمانينيات، مما يسمح للاعبين بإنشاء قطع فنية خاصة بهم أثناء التعرف على الفنون التقليدية السعودية بشكل تفاعلي.
وأعربت الدكتورة سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي للمعهد الملكي للفنون التقليدية، عن اعتزازها بعرض الفنون التقليدية في هذه المنافسة الرياضية الإلكترونية الكبرى. وأشارت إلى أن هذا الحدث يسلط الضوء على تنوع التراث السعودي وغناه ويدعم نمو قطاع الألعاب. وقال الدكتور اليحيى: "إن هذا الحدث يعكس تنوع وثراء التراث السعودي ويؤكد دور المملكة واهتمامها بدعم نمو قطاع الألعاب".
ويهدف المعهد إلى إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محلياً وعالمياً. وتعمل على تعزيز هذه الفنون من خلال تقدير الكنوز الحية والأفراد المتميزين والرواد في مجالات الفنون التقليدية. كما يساهم المعهد في الحفاظ على أصول هذه الفنون مع دعم المواهب والممارسين الوطنيين.
وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية 2030 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وكان الدعم الحكومي في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حاسما في تعزيز الثقافة السعودية في جميع أنحاء العالم من خلال مثل هذه الأحداث.
يقدم جناح "وورث" تجربة تفاعلية مميزة من خلال الجمع بين جوانب مختلفة مثل الرياضة والترفيه والتعليم والثقافة. ومن خلال تقديم الفنون التقليدية من خلال فن البكسل، فإنه يربط التقاليد الماضية بأساليب الألعاب الحديثة.
ويمكن للمشاركين من جميع أنحاء العالم التفاعل مع الفنون التقليدية السعودية من خلال أساليب تفاعلية تناسب جميع الفئات العمرية الحاضرة في البطولة.
وتؤكد هذه المشاركة التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على الثقافة مع احتضان التقدم التكنولوجي الحديث في مجال الألعاب.
With inputs from SPA