وزير التعليم يفتتح المؤتمر الدولي حول دور الجامعات في تعزيز الانتماء الوطني والتعايش السلمي
شهدت الرياض 18 شوال 1445هـ، افتتاح مؤتمر دولي هام في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وافتتح الفعالية التي جاءت تحت عنوان "دور الجامعات في تعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش السلمي" معالي وزير التعليم البروفيسور يوسف بن عبدالله البنيان. ويتوافق هذا المؤتمر مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج تعزيز الشخصية السعودية الهادف إلى تعزيز الانتماء الوطني والتعايش السلمي بين المجتمعات.
وشهد الملتقى مشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والمثقفين وأكثر من 38 مشاركا دوليا وهيئة تعليمية على مستوى العالم. وركزت على ستة محاور رئيسية هي: العقيدة الصحيحة، والانتماء الوطني، والتعايش السلمي، والوسطية، والاعتدال، والاستدامة التنموية، وآليات تعزيز الانتماء الوطني.

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب البروفيسور البنيان عن امتنانه للقيادة على دعمها الثابت لقطاع التعليم. وأكد على دور المؤتمر في تعزيز الشراكات والمسؤولية المتبادلة على مستوى العالم. وحث الوزير الجامعات على تبني دور محوري في زرع قيم المواطنة الواعية والهوية الوطنية وتعزيز التعايش السلمي والتسامح.
وفي معرض حديثه عن أهداف المبادرة، أشاد البروفيسور البنيان بتركيزها على تعزيز القيم الدينية وإرساء أسس تقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر بمثابة منصة للتواصل الثقافي وتعزيز التعايش السلمي.
وتبادل الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العميري، رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، رؤيته حول الخطة الاستراتيجية للجامعة (2021-2025)، والتي تتضمن الوعي الوطني كمحور أساسي. وتهدف هذه الخطة إلى بناء الشخصية الوطنية المعتدلة لدى الطلاب والموظفين. وأكد الدكتور الأميري على دور المؤتمر في تسهيل تبادل الخبرات لتعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش السلمي.
كما أشار الدكتور الأميري إلى حرص المملكة على تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة لتعزيز التفاهم والتسامح والسلام. ونوه بجهود المملكة العربية السعودية في دعم العمل الإنساني ومكافحة التطرف على مختلف الأصعدة.
وأشاد مفتي موريتانيا أحمد الشنقيطي، في كلمته أمام المشاركين، بدور المملكة العربية السعودية المؤثر في خدمة الإسلام ودعم المسلمين في جميع أنحاء العالم، وإسهاماتها في الاستقرار والنمو والتنمية على مستوى العالم.
يمثل هذا المؤتمر خطوة هامة نحو تحقيق السلام والتفاهم العالميين من خلال التعليم والحوار. ويؤكد التزام المملكة العربية السعودية بنشر الاعتدال وتعزيز ثقافة التعايش على المستويين الإقليمي والدولي.
With inputs from SPA