حملة الصندوق الأبيض الرمضانية في الرياض تدعم السجناء وعائلاتهم
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، حملة رمضان لعام ١٤٤٧ هـ لدعم صندوق "الصندوق الأبيض" التابع للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم في الرياض. وتركز الحملة على دعم السجناء والمفرج عنهم وأسرهم في جميع أنحاء المنطقة.
صُمم "الصندوق الأبيض" كوقف مستدام يُدرّ عوائد متواصلة للبرامج. تهدف هذه البرامج إلى تمكين السجناء، والمفرج عنهم، وأسرهم اقتصاديًا واجتماعيًا ونفسيًا. ويُقدّم الدعم من خلال مجموعة من مبادرات إعادة التأهيل والتدريب والدعم التي تستهدف تحقيق الاستقرار طويل الأمد للمستفيدين.

خلال حفل الاستقبال في قصر الحكم، تلقى سموه شرحاً وافياً لكيفية عمل "الصندوق الأبيض" كنموذج استثماري مستدام. يساهم الصندوق في تمويل برامج الإصلاح والتمكين وإعادة التأهيل، ويشجع على إعادة دمج المستفيدين بشكل إيجابي في المجتمع، مما يدعم العدالة الاجتماعية ويعزز استقرار الأسرة والمجتمع.
تشمل أهداف "الصندوق الأبيض" أيضاً بناء ثقافة أقوى للأوقاف الخيرية التنموية في المملكة العربية السعودية. ويسعى الصندوق إلى تحقيق الاستدامة المالية لبرامج الرعاية والتأهيل، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 للتنمية المستدامة. كما يدعم الصندوق الجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة ورفع مستوى التنمية المجتمعية في الرياض وخارجها.
أُقيم حفل الإطلاق خلال استقبال أُقيم على شرف أحمد بن عدلان الشمراني، الأمين العام للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم في الرياض ("ترهم"). وحضر الاجتماع أيضاً رئيس مجلس الإدارة، خالد بن محمد العجلان، ونائب رئيس مجلس الإدارة ومدير السجون في منطقة الرياض، العميد غرمان العمري، وأعضاء اللجنة الفرعية الإقليمية.
أكد سموه أن دعم أسر السجناء والمفرج عنهم واجب اجتماعي مشترك. وأوضح سموه أن هذه المسؤولية تتطلب تضافر جهود الجهات المعنية ووضع مبادرات فعّالة لتمكين المستفيدين ودعم استقرار الأسرة والمجتمع. كما أشار سموه إلى أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة هامة لتعزيز التضامن والرحمة والمسؤولية الاجتماعية.
في ختام حفل الاستقبال، تسلّم سموه نسخة من المنشورات المتعلقة بصندوق الوقف "الصندوق الأبيض". واختُتم الاجتماع، الذي عُقد في الرياض بتاريخ ٢٩ شعبان ١٤٤٧ هـ، بالتأكيد على استمرار دعم برامج الصندوق. وسُجّل وقت التقرير الساعة ١٢:٥٢ ظهرًا، برقم مرجعي ٠٠٦٩.
With inputs from SPA