أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2024 لتحويل 4000 مصنع بتقنيات متقدمة
الرياض، 03 ذو القعدة 1445هـ – كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية مؤخراً عن برنامج "مصانع المستقبل" خلال أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2024، الذي استضافه مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. تمثل هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحديث القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الصناعية الوطنية.
م. وأكد البدر فودة القائم بأعمال وكيل الوزارة للتنمية الصناعية والمشرف العام على جهاز التمكين الصناعي، في كلمته الافتتاحية، تضافر الجهود لنقل القطاع الصناعي نحو دمج تقنيات وممارسات التصنيع المتقدمة. والهدف النهائي هو تعزيز نتائج الاستثمار وتحقيق الأهداف الوطنية.

ومن المقرر أن يقوم برنامج "مصانع المستقبل" الطموح بتحويل 4000 مصنع إلى منشآت عالية الكفاءة ومتقدمة ومؤتمتة. تبدأ العملية بالتقييم الذاتي من قبل المصنع، يليه تقييم مدقق من مقيم معتمد، ويبلغ ذروته في تطوير وتنفيذ خطة التحول المصممة للوصول إلى المستوى المطلوب من التقدم.
ولدعم هذا التحول، طرحت منظومة الصناعة ضمن برنامج "مصانع المستقبل" العديد من المبادرات التحفيزية. وتشمل هذه المنح المالية لتغطية تكاليف تقييم التدقيق وتطوير خطط التحول، بالإضافة إلى الاستثمارات في البرامج الأساسية مثل أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، وأنظمة إدارة المرافق، والحلول الرقمية، والمزيد. تتوفر منح إضافية لتمويل شراء الآلات والمعدات اللازمة جزئيًا للأتمتة وتحسين الكفاءة. علاوة على ذلك، نجح البرنامج في ربط أكثر من 1200 متدرب ببرامج ممارسات التصنيع الحديثة التي تقدمها الأنظمة الصناعية والهيئات الحكومية. وقد استفاد حتى الآن أكثر من 490 مصنعاً من هذه المبادرات.
وقد دفعت هذه الجهود المتضافرة المملكة العربية السعودية إلى مكانة رائدة في الشرق الأوسط من حيث عدد التقييمات التي أجريت على مستويات النضج في اعتماد التقنيات المتقدمة. وقد خضع أكثر من 700 مصنع لتقييمات مدققة، وقام 370 منها بتطوير خطط التحول. والجدير بالذكر أن ما يقرب من 150 مصنعًا قد حقق بالفعل المستوى المستهدف الذي حدده برنامج مصانع المستقبل.
ولا تؤكد هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية بالابتكار الصناعي فحسب، بل تضع أيضًا معيارًا لممارسات التصنيع الحديثة في المنطقة.
With inputs from SPA