الرياض تختتم معرض الكتاب الخيري السابع عشر بتكريم احتفالي
شهدت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، مؤخراً تتويجاً للدورة السابعة عشرة لمعرض الكتاب الخيري، وهو الحدث الذي أصبح ركناً أساسياً في التقويم الثقافي للمدينة. واختتم المعرض الذي نظمه النادي الأدبي بالرياض باحتفالية تكريم المشاركين والمنظمين على حد سواء ومن بينهم رئيس النادي الدكتور صالح المحمود. وامتدت دورة هذا العام على مدار 11 يومًا، حيث عرضت مزيجًا من الثقافة والعمل الخيري من خلال أنشطة متنوعة بما في ذلك توقيع الكتب ومزاد ثقافي يضم الكتب والموسوعات النادرة.
وسلط مدير المعرض عبد الرحمن الجاسر الضوء على المعرض باعتباره نقطة التقاء حاسمة للمثقفين لتبادل وتطوير الأفكار التي تعد بتعزيز الدورات المستقبلية. لا يعد المعرض بمثابة منصة للتبادل الأدبي فحسب، بل أيضًا كوسيلة لدعم القضايا الخيرية، حيث يتم توجيه عائداته نحو المنظمات الخيرية. ويؤكد هذا المزيج الفريد من الثقافة والأعمال الخيرية أهمية الحدث في تعزيز المعرفة ودعم رفاهية المجتمع.

وأكد عبدالله الرقي رئيس القسم الإعلامي بالنادي على دور المعرض في تجسيد العمل الخيري وسط احتفاء بالكتاب والثقافة والمعرفة. يجذب هذا الحدث المثقفين والكتاب والمتحمسين على حد سواء، ويبرز كحدث ثقافي مميز داخل المملكة. إنه يحقق هدفًا نبيلًا من خلال توجيه العائدات المكتسبة إلى المساعي الخيرية، مما يجعله ليس مجرد حدث سنوي ولكن منارة للأمل والكرم.
أثبت معرض الكتاب الخيري في الرياض مرة أخرى قيمته كحدث محوري يجمع بين الثقافة والعمل الخيري. ومن خلال أنشطتها المتنوعة على مدار 11 يومًا، سهّلت التقارب الفريد بين رواد الأدب وعشاقه، مع المساهمة في قضية أكبر. ومع اختتام دورته السابعة عشرة، يترك المعرض وراءه إرثًا من الإثراء الثقافي والدعم الخيري، ويضع معايير عالية للنسخ المستقبلية.
With inputs from SPA