أطلق معهد الرياض للفنون والمعهد الفرنسي معرض لا فابريك في جاكسونفيل لتعزيز الإبداع المعاصر

افتتحت مؤسسة الرياض للفنون، التابعة للهيئة الملكية لمدينة الرياض، "لا فابريك" في مقرها الرئيسي بمنطقة جاكس في الدرعية. يدعم هذا الفضاء الجديد الإبداع الفني والتبادل الثقافي والتفاعل المجتمعي، ويأتي في إطار الشراكة الثقافية المستمرة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية.

صُممت "لا فابريك" لتكون مركزًا إبداعيًا حيويًا، وتعمل كمختبر مفتوح حيث يطور الفنانون أفكارهم ويختبرونها ويعدلونها في الوقت الفعلي. تشجع هذه المبادرة العمل الإبداعي المشترك وتدعو الجمهور لمشاهدة كيفية ظهور الأعمال الفنية وتطورها ونضجها، مما يجعل الممارسة الفنية أقرب إلى الحياة اليومية للمجتمع.

Riyadh Art and France launch La Fabrique

يجمع هذا المكان طيفاً واسعاً من فنون الأداء المعاصر، بما في ذلك فنون الأداء، والأعمال الرقمية والتفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والسينما. كما يضم ممارسات تجريبية أخرى، مما يخلق بيئة تتداخل فيها التقنيات. هذا التنوع يدعم الحوار بين مختلف اللغات الفنية، ويسلط الضوء على الاتجاهات الثقافية والإبداعية المعاصرة في الرياض.

يُدعى الجمهور لمشاهدة الفنانين أثناء إنتاج مشاريعهم، بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة الأعمال الفنية النهائية. يمكن للزوار متابعة مراحل الإبداع عبر الزمن وفهم كيفية تطور المفاهيم. يهدف هذا النهج إلى تعزيز حضور الفن في الحياة العامة وتوسيع نطاق المشاركة الثقافية.

أكد السفير الفرنسي لدى المملكة، باتريك ميزوناف، على أهمية المبادرة الجديدة للعلاقات الثنائية. وأوضح أن "لا فابريك" تمثل مرحلة جديدة في مسيرة التعاون الثقافي بين فرنسا والمملكة. وأشار إلى أن جمع فنانين من كلا البلدين في فضاء إبداعي مشترك يفتح المجال لتبادل الخبرات وتلاقي الأفكار، مما يعزز ابتكار تعبيرات فنية معاصرة تعكس عمق الشراكة الثقافية وتؤكد دور الفن كجسر للتواصل وبناء التفاهم المتبادل بين المجتمعات.

من خلال هذه البيئة المشتركة، يُتوقع أن يتعاون الفنانون والمؤسسات من المملكة العربية السعودية وفرنسا في مجالات الفنون البصرية والسينما والإبداع الرقمي. تدعم هذه المنصة مشاريع التعاون طويلة الأمد والحوارات الإبداعية، مما يُسهم في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، ويشجع على التبادل المستمر للمهارات والمعرفة.

دور الفن في رؤية 2030 والنظام البيئي المحلي في لا فابريك الرياض

أوضح عمر البريك، المدير الأول للفنون العامة في برنامج الرياض للفنون، أن افتتاح هذا المشروع يوسع نطاق دعم البرنامج للممارسات الفنية المعاصرة. ويوفر هذا الفضاء فرصاً أوسع للتطوير الإبداعي، وبيئة منظمة للعمل الجماعي، ويسهم في تعزيز المنظومة الثقافية والإبداعية في الرياض.

بحسب هيئة فنون الرياض، فإن مشروع "لا فابريك" مصمم ليكون منصة طويلة الأمد لا مشروعاً قصير الأجل. ويهدف المشروع، من خلال ربط الفنانين والاستوديوهات والهيئات الثقافية من كلا البلدين، إلى دعم نمو الرياض كوجهة ثقافية عالمية، بما يتماشى مع الأهداف الثقافية لرؤية 2030.

من خلال هذا الفضاء الجديد، تواصل "رياض آرت" دورها في تطوير الفن العام والحوار الثقافي في العاصمة. ومن المتوقع أن يدعم المشروع المشهد الإبداعي المتنامي، ويعزز التعاون الثقافي السعودي الفرنسي، ويوفر للمقيمين والزوار فرصة أوسع للتواصل المباشر مع الفن المعاصر في الرياض.

With inputs from SPA

English summary
Riyadh Art, under the Royal Commission for Riyadh City, and the French Institute inaugurate La Fabrique in the Jax district. The space acts as a living laboratory for artists, supporting cross-border collaboration across performance, digital and visual arts, and film, aligning with Vision 2030.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from