افتتاح معرض الرياض للفنون لا فابريك في الرياض كفعالية للتبادل الثقافي الفرنسي السعودي
أطلق برنامج الرياض للفنون معرض "لا فابريك" تحت شعار "ما وراء المؤقت"، بالتعاون مع المعهد الفرنسي في المملكة. يُفتتح هذا الفضاء الإبداعي في مركز الرياض للفنون بمنطقة جاكس ابتداءً من 22 يناير. وهو مصمم للإنتاج الفني والتبادل الثقافي والتفاعل المجتمعي.
تُقدّم هذه المبادرة، التي تنظمها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بيئة عملٍ تُتيح للفنانين تطوير أفكارهم في مختلف الممارسات الفنية المعاصرة. ويمكن للزوار مشاهدة المشاريع في مراحلها المختلفة، والتعرف على كيفية تحوّل الأفكار إلى أعمال فنية مكتملة من خلال التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية.

صرح المهندس خالد بن عبد الله الهزاني، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع أسلوب الحياة بالهيئة الملكية لمدينة الرياض، قائلاً: "تعكس هذه المبادرة دور برنامج الرياض للفنون في دعم الممارسات الفنية المعاصرة وتوسيع نطاق وصول الجمهور إليها من خلال مسارات التنمية الإبداعية. كما أنها توفر منصة تعزز العمل التعاوني، وتقوي المنظومة الثقافية العالمية في الرياض، وتمكّن المشهد الإبداعي المتنامي، مما يسهم في ترسيخ مكانة العاصمة كوجهة رائدة للفنون والثقافة."
تُشكّل مبادرة "لا فابريك" جزءاً من الشراكة الثقافية الأوسع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية. وتضع هذه الشراكة الثقافة في صميم التعاون الثنائي، وتدعم النشاط الإبداعي، وتشجع تبادل الخبرات الفنية بين المؤسسات والفنانين في كلا البلدين.
أبرز السفير الفرنسي لدى المملكة، باتريك ميزوناف، البُعد الدبلوماسي للمشروع، قائلاً: "يُجسّد مشروع "لا فابريك" روح مرحلة ثقافية جديدة في مسيرة العلاقات الثقافية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية. فمن خلال الجمع بين فنانين من كلا البلدين، نفتح آفاقاً لتبادل الأفكار والخبرات، ونُبدع تعبيرات فنية جديدة تُسهم في تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز جسور الحوار الثقافي. وهذا يعكس إيماننا بدور الفن كأحد أهم الأدوات لتقريب المجتمعات، ومكوناً أساسياً في بناء مستقبل مشترك."
في "لا فابريك"، تتشارك عدة تخصصات مساحة واحدة، مما يجعل عملية الإبداع محورًا أساسيًا. يُبرز المشروع الحوار بين الفنانين والمواد والتقنيات والموقع المحيط. وينصبّ الاهتمام على التجارب التفاعلية التي تدعو الجمهور إلى مشاهدة الأساليب الكامنة وراء الأعمال الفنية المعاصرة، والتساؤل عنها، ومناقشتها.
إلى جانب أنشطة الاستوديو، يقدم مركز "لا فابريك" برنامجًا عامًا متنوعًا. يشمل هذا البرنامج فنون الأداء، والأعمال الرقمية، والمنشآت التفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والأفلام، ومشاريع الطهي، وغيرها من الممارسات التجريبية. صُممت هذه العناصر لتكمل بعضها بعضًا، كما أنها تُثري تجربة الجمهور في الرياض للفن المعاصر وتُثري فهمهم له.
| مجال الممارسة | نوع النشاط في لا فابريك |
|---|---|
| فن الأداء | العروض الحية والعروض التجريبية |
| الفن الرقمي والتفاعلي | الأعمال المعروضة على الشاشة والمنشآت التفاعلية |
| التصوير الفوتوغرافي والأفلام | عروض الأفلام، والمعارض، والسرد القصصي المرئي |
| موسيقى | مشاريع وعروض تعتمد على الصوت |
| فنون الطهي | تجارب فنية تتمحور حول الطعام |
تم تطوير هذا المشروع بالتعاون مع برنامج الرياض للفنون وبالتنسيق مع الهيئات والمؤسسات الثقافية، بما في ذلك شركاء سعوديون وفرنسيون يدعمون التخطيط والبرمجة وتبادل المعرفة. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الثقافة، كما تدعم طموح الرياض في أن تصبح وجهة ثقافية عالمية.
من خلال الجمع بين مساحات الإنتاج والبرامج العامة والتعاون الدولي، تُضيف "لا فابريك" منصة جديدة إلى المشهد الفني في الرياض. تُعزز هذه المبادرة الروابط بين المبدعين السعوديين والفرنسيين، وتُوسع نطاق الوصول إلى الممارسات المعاصرة للمقيمين والزوار، وتُسهم في التنمية الثقافية طويلة الأمد في العاصمة.
With inputs from SPA