قضاء أبوظبي يطلق حملة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني والتوعية بمخاطره
أطلق مركز أبوظبي للتوعية القانونية والمجتمعية المعروف باسم "مسؤلية" حملة لتوعية الجمهور بمخاطر الابتزاز الإلكتروني، وتهدف هذه المبادرة التي أطلقتها دائرة القضاء في أبوظبي إلى تعزيز الوعي القانوني حول هذه الجريمة، خاصة في ظل الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي. وتستمر الحملة لمدة شهرين، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
الهدف الأساسي للحملة هو توعية الأفراد بالاحتياطات اللازمة عند استخدام الإنترنت. وتسعى إلى ضمان الاستخدام الآمن للأدوات الرقمية ومنع المواقف التي قد تعرض السلامة الشخصية للخطر أو تؤدي إلى مشاكل قانونية. كما تعمل المبادرة على تثقيف الأفراد حول تحديد الأساليب المستخدمة في الابتزاز الإلكتروني وتوفير قنوات إبلاغ سرية.

إن تسليط الضوء على مخاطر الجرائم الإلكترونية يشكل جانبًا مهمًا من هذه الحملة. كما تشرح العقوبات القانونية المرتبطة بالابتزاز الإلكتروني وتستكشف الأسباب التي تجعل الناس يقعون ضحايا للمبتزين عبر الإنترنت. ويشكل إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عاملًا رئيسيًا، وتؤكد الحملة على يقظة الوالدين لحماية الأطفال من الوقوع ضحايا أو مرتكبي الجرائم.
ولتحقيق أهدافها التعليمية، تتضمن الحملة فعاليات متنوعة تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، كما تعمل على نشر المواد التوعوية عبر وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية ومنصات التواصل الاجتماعي. ويهدف هذا النهج الشامل إلى تعزيز مجتمع متعلم وقادر على حماية نفسه من التهديدات الإلكترونية.
يتناول المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، حيث حددت المادة (42) عقوبات الابتزاز أو التهديد عبر الشبكة المعلوماتية أو وسائل التقنية، فإذا تضمن التهديد مطالب تتعلق بجرائم ماسة بالشرف أو السمعة، تصل العقوبة إلى السجن لمدة لا تزيد على عشر سنوات.
وتؤكد المبادرة على أهمية فهم المسؤوليات القانونية في ظل التشريعات الإماراتية الحالية. ومن خلال رفع الوعي بهذه القضايا، تهدف مبادرة "مسؤلية" إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل المجتمع، وضمان اطلاع الأفراد على المخاطر المحتملة وكيفية التعامل معها بشكل فعال.
With inputs from WAM