الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية تستضيف اجتماع الخبراء الإقليميين حول سياسات التغذية في دول شرق المتوسط
تستضيف الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية اجتماعاً مهماً حول سياسات التغذية لدول شرق المتوسط، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك في مقر الهيئة بالرياض. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز الوضع الغذائي في المنطقة من خلال جمع خبراء دوليين وممثلين من الدول الأعضاء، ويستمر حتى يوم غد.
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، التزام المملكة بتحسين أنماط التغذية الصحية من خلال الأنظمة التشريعية والتنظيمية، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات مع دول شرق المتوسط لمواجهة التحديات الصحية المتعلقة بالتغذية. وأشار الأستاذ الدكتور الجضعي إلى أن أنظمة الغذاء الصحية تشكل أهمية بالغة للصحة العامة ويمكنها خفض تكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالأمراض المرتبطة بالتغذية.

كما تطرق الدكتور الجضعي إلى تعزيز أنظمة الغذاء لتحقيق قيمة غذائية عالية واستدامة، مؤكداً أن مثل هذه الجهود تساهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة في دول المنطقة، وأن التعاون الدولي والإقليمي ضروري لتحسين أنظمة الغذاء، بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعالج سوء التغذية وتقلل من الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض المزمنة.
وأشاد الدكتور أيوب الجوالدة ممثل منظمة الصحة العالمية بالتقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في مجال تعزيز الأنظمة الغذائية الصحية خلال السنوات الأخيرة، كما أشاد بالدور الرائد الذي تلعبه الهيئة العامة للغذاء والدواء في تطوير السياسات الصحية الوطنية ودعم مبادرات منظمة الصحة العالمية. وقال الدكتور الجوالدة: "يعد هذا الاجتماع منصة قيمة لتبادل الخبرات والنجاحات والتحديات المتعلقة بسياسات التغذية".
ويؤكد هذا الاجتماع على الدور القيادي للهيئة في سياسات وتشريعات التغذية على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما يتماشى مع خطتها الاستراتيجية الرابعة التي تهدف إلى تعزيز القيادة الدولية. ويشكل هذا الاجتماع منصة لتبادل الأفكار حول الاستراتيجيات الفعالة لتحسين التغذية في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
ومن المتوقع أن تعزز المناقشات خلال هذا الاجتماع التعاون بين الدول الأعضاء، وتمكنها من تبني أفضل الممارسات في تطوير سياسات التغذية. ومن خلال القيام بذلك، يمكنها العمل بشكل جماعي نحو تحقيق نتائج صحية أفضل لشعوبها.
وتعكس هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الصحة العامة من خلال تحسين سياسات التغذية، مما يدل على التزامها بأهداف الصحة العالمية.
With inputs from SPA