إدارة تناول السكر خلال شهر رمضان لتعزيز الصحة والرفاهية
وفي إعلان صدر مؤخراً من الرياض بتاريخ 7 رمضان 1445هـ، سلطت هيئة الغذاء والدواء الضوء على الآثار الصحية المترتبة على تناول السكر بما يتجاوز الحدود اليومية الموصى بها. وأكدت الهيئة أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يؤدي إلى زيادة العطش وارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الدهون في الجسم. وتأتي هذه النصيحة التحذيرية بالتوافق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية، التي تنص على أن السكريات المضافة يجب ألا تشكل أكثر من 10% من إجمالي استهلاك الفرد من الطاقة، أي ما يعادل حوالي 48 جرامًا لنظام غذائي قياسي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.
السكريات المضافة، التي توجد غالبًا في الوجبات السريعة والحلويات والمشروبات الغازية، تحمل أسماء مختلفة على ملصقات الأطعمة، بما في ذلك الفركتوز والسكروز وشراب الذرة والجلوكوز والعديد من الأسماء الأخرى. وشددت الهيئة على أهمية قراءة الملصقات الغذائية بدقة للتأكد من محتوى السكر في المنتجات. تعتبر المادة الغذائية الصلبة التي تحتوي على أكثر من 22.5 جرامًا من السكر لكل 100 جرام عالية في محتوى السكر. وبالمثل، بالنسبة للأطعمة السائلة، يعتبر المحتوى الذي يتجاوز 11.5 جرامًا لكل 100 جرام مرتفعًا.

وللتخفيف من المخاطر المرتبطة بارتفاع استهلاك السكر، توصي الهيئة بتجنب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وعصائر الفاكهة التي تحمل علامة شراب الفاكهة أو الرحيق. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بعدم إضافة السكر إلى العصائر الطازجة ويقترح اختيار منتجات الحليب والزبادي غير المنكهة دون إضافات. عند تحضير الحلويات أو المشروبات الساخنة في المنزل، يُنصح بتقليل كمية السكر، وكذلك اختيار الوجبات ذات المحتوى المنخفض من السكر عند تناول الطعام بالخارج.
ويتجلى التزام هيئة الغذاء والدواء بتعزيز صحة وسلامة المستهلك في إجراءاتها الاستباقية لتحسين القيمة الغذائية للمنتجات الغذائية. وفي إطار جهودها المستمرة لتقليل تناول السكر الحر في الوجبات الغذائية، قامت الهيئة بحظر استخدام السكريات المضافة أو مصادرها (مثل العسل وشراب الجلوكوز) والمنكهات والملونات ومشروبات الطاقة في العصائر الطازجة وخليطاتها منذ ذلك الحين. . وتؤكد هذه المبادرة حرص الهيئة على تعزيز الخيارات الغذائية الصحية بين المستهلكين.
With inputs from SPA